فهرس الكتاب

الصفحة 2933 من 4264

أَمَّنْ خَلَقَ السمَوَتِ وَ الأَرْض وَ أَنزَلَ لَكم مِّنَ السمَاءِ مَاءً فَأَنبَتْنَا بِهِ حَدَائقَ ذَات بَهْجَة مَّا كانَ لَكمْ أَن تُنبِتُوا شجَرَهَا أَ ءِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ (60) أَمَّن جَعَلَ الأَرْض قَرَارًا وَ جَعَلَ خِلَلَهَا أَنْهَرًا وَ جَعَلَ لهََا رَوَسىَ وَ جَعَلَ بَينَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا أَ ءِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ أَكثرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ (61) أَمَّن يجِيب الْمُضطرَّ إِذَا دَعَاهُ وَ يَكْشِف السوءَ وَ يَجْعَلُكمْ خُلَفَاءَ الأَرْضِ أَ ءِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَّا تَذَكرُونَ (62) أَمَّن يَهْدِيكمْ في ظلُمَتِ الْبرِّ وَ الْبَحْرِ وَ مَن يُرْسِلُ الرِّيَحَ بُشرَا بَينَ يَدَى رَحْمَتِهِ أَ ءِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ تَعَلى اللَّهُ عَمَّا يُشرِكونَ (63) أَمَّن يَبْدَؤُا الخَْلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَ مَن يَرْزُقُكم مِّنَ السمَاءِ وَ الأَرْضِ أَ ءِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَنَكُمْ إِن كُنتُمْ صدِقِينَ (64) قُل لا يَعْلَمُ مَن في السمَوَتِ وَ الأَرْضِ الْغَيْب إِلا اللَّهُ وَ مَا يَشعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ (65)

قرأ أبو عمرو وهشام ما يذكرون بالياء والباقون بالتاء والوجه فيهما ظاهر .

الحديقة البستان الذي عليه حائط وكل ما أحاط به البناء فهو حديقة وقيل الحديقة البستان الذي فيه النخل والقرار المكان المطمئن الذي يستقر فيه الماء ويقال للروضة المنخفضة قرارة ومنه حديث ابن عباس قال علمي في علم علي (عليه السلام) كالقرارة في المثعنجر أي كالغدير في البحر والبرهان البيان بحجة .

«أمن» استفهام في محل الرفع على الابتداء وخبره «خلق» و «قرارا» نصب على الحال لأن جعل بمعنى خلق وإن كان بمعنى صير فهو مفعول ثان له «أإله مع الله» مبتدأ وخبر تقديره أإله ثبت مع الله وإنما جاز أن تكون النكرة مبتدأ لأنه استفهام ويجوز أن يكون خبر المبتدأ محذوفا أو يكون تقديره أإله في الوجود مع الله «قليلا ما تذكرون» صفة مصدر محذوف تقديره تذكرون تذكرا قليلا وما مزيدة و «بشرا» نصب على الحال و «بين يدي رحمته» ظرف منه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت