فهرس الكتاب

الصفحة 3558 من 4264

ذَلِك بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلى الَّذِينَ ءَامَنُوا وَ أَنَّ الْكَفِرِينَ لا مَوْلى لهَُمْ (11) إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَ عَمِلُوا الصلِحَتِ جَنَّت تجْرِى مِن تحْتهَا الأَنهَرُ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَ يَأْكلُونَ كَمَا تَأْكلُ الأَنْعَمُ وَ النَّارُ مَثْوًى لهَُّمْ (12) وَ كَأَيِّن مِّن قَرْيَة هِىَ أَشدُّ قُوَّةً مِّن قَرْيَتِك الَّتى أَخْرَجَتْك أَهْلَكْنَهُمْ فَلا نَاصِرَ لهَُمْ (13) أَ فَمَن كانَ عَلى بَيِّنَة مِّن رَّبِّهِ كَمَن زُيِّنَ لَهُ سوءُ عَمَلِهِ وَ اتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُم (14) مَّثَلُ الجَْنَّةِ الَّتى وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنهَرٌ مِّن مَّاء غَيرِ ءَاسِن وَ أَنهَرٌ مِّن لَّبن لَّمْ يَتَغَيرْ طعْمُهُ وَ أَنهَرٌ مِّنْ خَمْر لَّذَّة لِّلشرِبِينَ وَ أَنهَرٌ مِّنْ عَسل مُّصفًّى وَ لهَُمْ فِيهَا مِن كلِّ الثَّمَرَتِ وَ مَغْفِرَةٌ مِّن رَّبهِمْ كَمَنْ هُوَ خَلِدٌ في النَّارِ وَ سقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطعَ أَمْعَاءَهُمْ (15)

قرأ ابن كثير أسن مقصورا والباقون «آسن» بالمد وقرأ علي (عليه السلام) وابن عباس أمثال الجنة على الجمع .

قال أبو زيد يقال أسن الماء يأسن أسونا إذا تغير وأسن الرجل يأسن أسنا إذا غشي عليه من ريح خبيثة وربما مات منها قال:

التارك القرن مصفرا أنامله

تميل في الرمح ميل المائح الأسن قال أبو عبيدة الأسن المتغير فحجة ابن كثير أن اسم الفاعل من فعل يفعل على فعل وقال أبو الحسن أسن إنما هو للحال التي تكون عليها ومن قرأ «آسن» على فاعل فإنما يريد أن ذلك لا يصير إليه فيما يستقبل وقوله أمثال الجنة فيه دليل على أن القراءة العامة التي هي مثل في معنى الكثرة لما فيه من معنى المصدرية .

المثوى المنزل من قولهم ثوى بالمكان ثواء إذا أقام به ويقال للمرأة أم المثوى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت