فهرس الكتاب

الصفحة 828 من 4264

* إِذْ تُصعِدُونَ وَ لا تَلْوُنَ عَلى أَحَد وَ الرَّسولُ يَدْعُوكمْ في أُخْرَاكُمْ فَأَثَبَكمْ غَمَّا بِغَمّ لِّكيْلا تَحْزَنُوا عَلى مَا فَاتَكمْ وَ لا مَا أَصبَكمْ وَ اللَّهُ خَبِيرُ بِمَا تَعْمَلُونَ (153) ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّن بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُّعَاسًا يَغْشى طائفَةً مِّنكُمْ وَ طائفَةٌ قَدْ أَهَمَّتهُمْ أَنفُسهُمْ يَظنُّونَ بِاللَّهِ غَيرَ الْحَقِّ ظنَّ الجَْهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الأَمْرِ مِن شىْء قُلْ إِنَّ الأَمْرَ كلَّهُ للَّهِ يخْفُونَ في أَنفُسِهِم مَّا لا يُبْدُونَ لَك يَقُولُونَ لَوْ كانَ لَنَا مِنَ الأَمْرِ شىْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَهُنَا قُل لَّوْ كُنتُمْ في بُيُوتِكُمْ لَبرَزَ الَّذِينَ كُتِب عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلى مَضاجِعِهِمْ وَ لِيَبْتَلىَ اللَّهُ مَا في صدُورِكمْ وَ لِيُمَحِّص مَا في قُلُوبِكُمْ وَ اللَّهُ عَلِيمُ بِذَاتِ الصدُورِ (154)

قرأ أهل الكوفة غير عاصم تغشى طائفة بالتاء والباقون «يغشي» بالياء وقرأ أهل البصرة كله لله بالرفع والباقون بالنصب .

قال أبو علي حجة من قرأ «يغشي» بالياء قوله إذ يغشيكم النعاس أمنة والنعاس هو الغاشي ولأن يغشي أقرب إلى النعاس فأسناد الفعل إليه أولى ويقال غشيني النعاس وغلب علي النعاس ولا يسهل غشيتني الأمنة وحجة من قرأ بالتاء أن النعاس وإن كان بدلا من الأمنة فليس المبدل منه في طريق ما يسقط من الكلام يدلك على ذلك قولهم الذي مررت به زيد أبو عبد الله وقال:

وكأنه لهق السراة كأنه

ما حاجبيه مغير بسواد فجعل الخبر على الذي أبدل منه وحجة من نصب كله أن كله بمنزلة أجمعين في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت