أنها فاعل مأخوذ من الحشاء الذي هو الناحية والمعنى أنه صار في حشاء أي في ناحية مما قذف به وفاعله يوسف والمعنى بعد عن هذا الذي رمي به لله أي لخوفه من الله ومراقبته أمره ومن حذف الألف فكما حذف من لم يك ولا أدر وإذا أريد به حرف الجر يقال حاشا وحاش وحشا ثلاث لغات قال الشاعر:
حشا رهط النبي فإن فيهم
بحورا لا تقطعها الدلاء وأما من قرأ حاش الله فعلى أصل اللغة يكون حرف جر كما جاء في البيت:
حاشى أبي ثوبان وأما حاش الإله فمحذوف من حاشا تخفيفا وهو كقولك حاش المعبود ومنه قول الشاعر:
لعن الإله وزوجها معها
هند الهنود طويلة الثعل وأما حاش الله فضعيف لالتقاء الساكنين فيه ولإسكان الشين بعد حذف الألف ولا موجب لذلك وأما من فتح السين من السجن فجعله مصدرا ومعناه أن أسجن أحب إلى ومن كسر فعلى اسم المكان والمعنى نزول السجن أحب إلى .
العزيز المنيع بقدرته عن أن يضام في أمره وسمي بذلك لأنه كان ملكا ممتنعا بملكه واتساع مقدرته وقال أبو داود:
درة غاص عليها تاجر
جلبت عند عزيز يوم طل والفتى الغلام الشاب والمرأة فتاة قال أبو مسلم والزجاج وتسمي العرب العبد فتى والمكر الفتل بالحيلة إلى ما يراد من الطلبة وجارية ممكورة الساقين أي مفتولة الساقين واعتدت مأخوذة من العتاد ومثله أعدت والمتكأ الوسادة وهو النمرق الذي يتكأ عليه وقيل هو الأترج وأنكر ذلك أبو عبيدة قال ولا يمتنع أن يقال قد كان في ذلك المجلس فواكه وأترج فأما أن يعرف ذلك من هذا القول فلا والإكبار الإعظام والإجلال وقال قوم معنى أكبرنه أنهن حضن حين رأينه وأنشدوا قول الشاعر:
يأتي النساء على أطهارهن ولا
تأتي النساء إذا أكبرن إكبارا وأنكر ذلك أبو عبيدة وقال لا نعرف ذلك في اللغة ولكنه يجوز أن يكن قد حضن من