قبل عاد وثمود «إنهم كانوا قوما فاسقين» أي خارجين عن طاعة الله إلى معاصيه وعن الإيمان إلى الكفر فاستحقوا لذلك الإهلاك .
وَ السمَاءَ بَنَيْنَهَا بِأَيْيد وَ إِنَّا لَمُوسِعُونَ (47) وَ الأَرْض فَرَشنَهَا فَنِعْمَ الْمَهِدُونَ (48) وَ مِن كلِّ شىْء خَلَقْنَا زَوْجَينِ لَعَلَّكمْ تَذَكَّرُونَ (49) فَفِرُّوا إِلى اللَّهِ إِنى لَكم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ (50) وَ لا تجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَهًا ءَاخَرَ إِنى لَكم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ (51) كَذَلِك مَا أَتى الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّن رَّسول إِلا قَالُوا ساحِرٌ أَوْ مجْنُونٌ (52) أَ تَوَاصوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ (53) فَتَوَلَّ عَنهُمْ فَمَا أَنت بِمَلُوم (54) وَ ذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ (55) وَ مَا خَلَقْت الجِْنَّ وَ الانس إِلا لِيَعْبُدُونِ (56) مَا أُرِيدُ مِنهُم مِّن رِّزْق وَ مَا أُرِيدُ أَن يُطعِمُونِ (57) إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ (58) فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظلَمُوا ذَنُوبًا مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصحَبهِمْ فَلا يَستَعْجِلُونِ (59) فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كفَرُوا مِن يَوْمِهِمُ الَّذِى يُوعَدُونَ (60)
في الشواذ قراءة يحيى والأعمش ذو القوة المتين بالخفض .
قال ابن جني هذا يحتمل أمرين (أحدهما) أن يكون وصفا للقوة وذكره على معنى الحبل يريد قوي الحبل كقوله فقد استمسك بالعروة الوثقي (والآخر) أن يكون