كما أورثكم الكتاب أورثكم الأرض لتشكروه على نعمه وتعتبروا بمن سلف من الأمم .
* إِنَّ اللَّهَ يُمْسِك السمَوَتِ وَ الأَرْض أَن تَزُولا وَ لَئن زَالَتَا إِنْ أَمْسكَهُمَا مِنْ أَحَد مِّن بَعْدِهِ إِنَّهُ كانَ حَلِيمًا غَفُورًا (41) وَ أَقْسمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَنهِمْ لَئن جَاءَهُمْ نَذِيرٌ لَّيَكُونُنَّ أَهْدَى مِنْ إِحْدَى الأُمَمِ فَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ مَّا زَادَهُمْ إِلا نُفُورًا (42) استِكْبَارًا في الأَرْضِ وَ مَكْرَ السيى وَ لا يحِيقُ الْمَكْرُ السيىُ إِلا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنظرُونَ إِلا سنَّت الأَوَّلِينَ فَلَن تجِدَ لِسنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَ لَن تجِدَ لِسنَّتِ اللَّهِ تحْوِيلًا (43) أَ وَ لَمْ يَسِيرُوا في الأَرْضِ فَيَنظرُوا كَيْف كانَ عَقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَ كانُوا أَشدَّ مِنهُمْ قُوَّةً وَ مَا كانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شىْء في السمَوَتِ وَ لا في الأَرْضِ إِنَّهُ كانَ عَلِيمًا قَدِيرًا (44) وَ لَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاس بِمَا كسبُوا مَا تَرَك عَلى ظهْرِهَا مِن دَابَّة وَ لَكن يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَل مُّسمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرَا (45)
قرأ حمزة وحده ومكر السيئ بسكون الهمزة والباقون بالجر .
قال الزجاج تسكين هذه الهمزة لحن عند البصريين وإنما يجوز في الشعر في الاضطرار أنشدوا:
إذا اعوججن قلت صاحب قوم والأصل يا صاحب قوم لكنه