فهرس الكتاب

الصفحة 2980 من 4264

القبيح الذي يسمعونه من الكفار وقيل يدفعون بالمعروف المنكر عن سعيد بن جبير وقيل يدفعون بالحلم جهل الجاهل عن يحيى بن سلام ومعناه يدفعون بالمداراة مع الناس أذاهم عن أنفسهم وروي مثل ذلك عن أبي عبد الله (عليه السلام) «ومما رزقناهم ينفقون» مر معناه «وإذا سمعوا اللغو» أي السفه من الناس والقبيح من القول والهزء الذي لا فائدة فيه «أعرضوا عنه» ولم يقابلوه بمثله «وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم» أي لا نسأل نحن عن أعمالكم ولا تسألون عن أعمالنا بل كل منا يجازى على عمله وقيل معناه لنا ديننا ولكم دينكم وقيل لنا حلمنا ولكم سفهكم «سلام عليكم» أي أمان منا لكم أن نقابل لغوكم بمثله وقيل هي كلمة حلم واحتمال بين المؤمنين والكافرين وقيل هي كلمة تحية بين المؤمنين عن الحسن «لا نبتغي الجاهلين» أي لا نطلب مجالستهم ومعاونتهم وإنما نبتغي الحكماء والعلماء وقيل معناه لا نريد أن نكون من أهل الجهل والسفه عن مقاتل وقيل لا نبتغي دين الجاهلين ولا نحبه عن الكلبي .

إِنَّك لا تهْدِى مَنْ أَحْبَبْت وَ لَكِنَّ اللَّهَ يهْدِى مَن يَشاءُ وَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (56) وَ قَالُوا إِن نَّتَّبِع الهُْدَى مَعَك نُتَخَطف مِنْ أَرْضِنَا أَ وَ لَمْ نُمَكِّن لَّهُمْ حَرَمًا ءَامِنًا يجْبى إِلَيْهِ ثَمَرَت كلِّ شىْء رِّزْقًا مِّن لَّدُنَّا وَ لَكِنَّ أَكثرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (57) وَ كَمْ أَهْلَكنَا مِن قَرْيَةِ بَطِرَت مَعِيشتَهَا فَتِلْك مَسكِنُهُمْ لَمْ تُسكَن مِّن بَعْدِهِمْ إِلا قَلِيلًا وَ كنَّا نحْنُ الْوَرِثِينَ (58) وَ مَا كانَ رَبُّك مُهْلِك الْقُرَى حَتى يَبْعَث في أُمِّهَا رَسولًا يَتْلُوا عَلَيْهِمْ ءَايَتِنَا وَ مَا كنَّا مُهْلِكِى الْقُرَى إِلا وَ أَهْلُهَا ظلِمُونَ (59) وَ مَا أُوتِيتُم مِّن شىْء فَمَتَعُ الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَ زِينَتُهَا وَ مَا عِندَ اللَّهِ خَيرٌ وَ أَبْقَى أَ فَلا تَعْقِلُونَ (60)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت