فهرس الكتاب

الصفحة 2748 من 4264

يستقر فيها ساكنوها ومعين ماء جار ظاهر العيون مفعول من عنته أعينه ويجوز أن يكون فعيلا من معن يمعن معانة والماعون الشيء القليل في قول الزجاج قال الراعي

قوم على الإسلام لما يمنعوا

ماعونهم ويبدلوا التنزيلا قالوا معناه رفدهم وقيل زكائهم وقال عبيد بن الأبرص

واهية أو معين ممعن

أو هضبة دونها لهوب واللهب شق في الجبل ممعن مار والمعن الشيء السهل الذي ينقاد ولا يعتاص وأمعن بحقه وأذعن أي أقر قال ابن الأعرابي سألت معانه أي مسائله ومجاريه .

يَأَيهَا الرُّسلُ كلُوا مِنَ الطيِّبَتِ وَ اعْمَلُوا صلِحًا إِنى بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (51) وَ إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكمْ أُمَّةً وَحِدَةً وَ أَنَا رَبُّكمْ فَاتَّقُونِ (52) فَتَقَطعُوا أَمْرَهُم بَيْنهُمْ زُبُرًا كلُّ حِزْبِ بِمَا لَدَيهِمْ فَرِحُونَ (53) فَذَرْهُمْ في غَمْرَتِهِمْ حَتى حِين (54) أَ يحْسبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِ مِن مَّال وَ بَنِينَ (55) نُسارِعُ لهَُمْ في الخَْيرَتِ بَل لا يَشعُرُونَ (56)

قرأ أهل الكوفة «وإن هذه» بالكسر وقرأ ابن عامر وأن بالفتح والتخفيف والباقون وأن هذه بالفتح .

قال أبو علي من قرأ وأن هذه بالفتح فالمعنى على قول الخليل وسيبويه أنه محمول على الجار والتقدير لأن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون أي اتقوني لهذا ومثل ذلك عندهم قوله وأن المساجد أي ولأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا وكذلك عندهما لإيلاف قريش فكأنه قال فليعبدوا رب هذا البيت لإيلاف قريش أي ليقابلوا هذه النعمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت