فهرس الكتاب

الصفحة 1891 من 4264

«لقوم يتقون» معاصي الله ويخافون عقابه وخصهم بالذكر لاختصاصهم بالانتفاع بها .

إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَ رَضوا بِالحَْيَوةِ الدُّنْيَا وَ اطمَأَنُّوا بهَا وَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ ءَايَتِنَا غَفِلُونَ (7) أُولَئك مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كانُوا يَكْسِبُونَ (8) إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَ عَمِلُوا الصلِحَتِ يهْدِيهِمْ رَبهُم بِإِيمَنهِمْ تَجْرِى مِن تحْتهِمُ الأَنْهَرُ في جَنَّتِ النَّعِيمِ (9) دَعْوَاهُمْ فِيهَا سبْحَنَك اللَّهُمَّ وَ تحِيَّتهُمْ فِيهَا سلَمٌ وَ ءَاخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الحَْمْدُ للَّهِ رَب الْعَلَمِينَ (10)

في الشواذ قراءة ابن محيصن ويعقوب أن الحمد لله .

وهذه القراءة تدل على أن قراءة الجماعة «أن الحمد لله» إنما هو على أن أن مخففة من الثقيلة كما في قوله:

في فتية كسيوف الهند قد علموا

أن هالك كل من يحفى وينتعل فيكون على تقدير أنه الحمد لله ولا يجوز أن تكون أن هنا زائدة كما زيدت في قوله:

ويوما توفينا بوجه مقسم

كان ظبية تعطو إلي وارق السلم أي كظبية .

الغفلة والسهو من النظائر وهو ذهاب المعنى عن النفس ونقيضه اليقظة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت