أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسبِّحُ لَهُ مَن في السمَوَتِ وَ الأَرْضِ وَ الطيرُ صفَّت كلُّ قَدْ عَلِمَ صلاتَهُ وَ تَسبِيحَهُ وَ اللَّهُ عَلِيمُ بِمَا يَفْعَلُونَ (41) وَ للَّهِ مُلْك السمَوَتِ وَ الأَرْضِ وَ إِلى اللَّهِ الْمَصِيرُ (42) أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِى سحَابًا ثمَّ يُؤَلِّف بَيْنَهُ ثمَّ يجْعَلُهُ رُكامًا فَترَى الْوَدْقَ يخْرُجُ مِنْ خِلَلِهِ وَ يُنزِّلُ مِنَ السمَاءِ مِن جِبَال فِيهَا مِن بَرَد فَيُصِيب بِهِ مَن يَشاءُ وَ يَصرِفُهُ عَن مَّن يَشاءُ يَكادُ سنَا بَرْقِهِ يَذْهَب بِالأَبْصرِ (43) يُقَلِّب اللَّهُ الَّيْلَ وَ النَّهَارَ إِنَّ في ذَلِك لَعِبرَةً لأُولى الأَبْصرِ (44) وَ اللَّهُ خَلَقَ كلَّ دَابَّة مِّن مَّاء فَمِنهُم مَّن يَمْشى عَلى بَطنِهِ وَ مِنهُم مَّن يَمْشى عَلى رِجْلَينِ وَ مِنهُم مَّن يَمْشى عَلى أَرْبَع يخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلى كلِّ شىْء قَدِيرٌ (45) لَّقَدْ أَنزَلْنَا ءَايَت مُّبَيِّنَت وَ اللَّهُ يهْدِى مَن يَشاءُ إِلى صِرَط مُّستَقِيم (46)
قرأ أبو جعفر يذهب بالأبصار بضم الياء وكسر الهاء والباقون «يذهب» .
من قرأ يذهب فالباء زائدة وتقديره يذهب الأبصار ومثله قوله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وقول الهذلي
شربن بماء البحر ثم ترفعت
متى لجج خضر لهن نئيج أي شربن ماء البحر قال ابن جني إنما يزاد