فهرس الكتاب

الصفحة 3549 من 4264

يَقَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِىَ اللَّهِ وَ ءَامِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكم مِّن ذُنُوبِكمْ وَ يجِرْكُم مِّنْ عَذَاب أَلِيم (31) وَ مَن لا يجِب دَاعِىَ اللَّهِ فَلَيْس بِمُعْجِز في الأَرْضِ وَ لَيْس لَهُ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءُ أُولَئك في ضلَل مُّبِين (32) أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِى خَلَقَ السمَوَتِ وَ الأَرْض وَ لَمْ يَعْىَ بخَلْقِهِنَّ بِقَدِر عَلى أَن يُحْيِىَ الْمَوْتى بَلى إِنَّهُ عَلى كلِّ شىْء قَدِيرٌ (33) وَ يَوْمَ يُعْرَض الَّذِينَ كَفَرُوا عَلى النَّارِ أَ لَيْس هَذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بَلى وَ رَبِّنَا قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَاب بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ (34) فَاصبرْ كَمَا صبرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسلِ وَ لا تَستَعْجِل لهَُّمْ كَأَنهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلا ساعَةً مِّن نهَارِ بَلَغٌ فَهَلْ يُهْلَك إِلا الْقَوْمُ الْفَسِقُونَ (35)

قرأ يعقوب وحده يقدر بالياء وهو قراءة جده عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي وعاصم الجحدري ومالك بن دينار وقرأ جميع القراء «بقادر» وفي الشواذ قراءة الحسن وعيسى الثقفي بلاغا بالنصب وقراءة ابن محيصن فهل يهلك بفتح الياء .

قال أبو علي قراءة القراء «أولم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض» إلى قوله «بقادر» من الحمل على المعنى أدخل الباء لما كان في معنى أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر ومثل ذلك في الحمل على المعنى قول الشاعر:

بادت وغير آيهن مع البلى

إلا رواكد جمرهن هباء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت