فهرس الكتاب

الصفحة 4095 من 4264

سورة المطففين

بِسمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَيْلٌ لِّلْمُطفِّفِينَ (1) الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلى النَّاسِ يَستَوْفُونَ (2) وَ إِذَا كالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يخْسِرُونَ (3) أَ لا يَظنُّ أُولَئك أَنهُم مَّبْعُوثُونَ (4) لِيَوْم عَظِيم (5) يَوْمَ يَقُومُ النَّاس لِرَب الْعَلَمِينَ (6) َكلا إِنَّ كِتَب الفُجَّارِ لَفِى سِجِّين (7) وَ مَا أَدْرَاك مَا سجِّينٌ (8) كِتَبٌ مَّرْقُومٌ (9) وَيْلٌ يَوْمَئذ لِّلْمُكَذِّبِينَ (10) الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (11) وَ مَا يُكَذِّب بِهِ إِلا كلُّ مُعْتَد أَثِيم (12) إِذَا تُتْلى عَلَيْهِ ءَايَتُنَا قَالَ أَسطِيرُ الأَوَّلِينَ (13) َكلا بَلْ رَانَ عَلى قُلُوبهِم مَّا كانُوا يَكْسِبُونَ (14) َكلا إِنهُمْ عَن رَّبهِمْ يَوْمَئذ لمََّحْجُوبُونَ (15) ثمَّ إِنهُمْ لَصالُوا الجَْحِيمِ (16) ثمَّ يُقَالُ هَذَا الَّذِى كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ (17)

قرأ أهل الكوفة غير عاصم إلا يحيى ران بكسر الراء والباقون بفتحها .

التطفيف نقص المكيال والميزان والطفيف الشيء النزر القليل مأخوذ من طف الشيء وهو جانبه وفي الحديث كلكم بنو آدم طف الصاع لم تملؤوه فليس لأحد فضل إلا بالتقوى وطف الصاع قريب من ملئه أي بعضكم قريب من بعض وإناء طفان إذا لم يكن ملآن والاكتيال الأخذ بالكيل ونظيره الاتزان وهو الأخذ بالوزن و «إذا كالوهم أو وزنوهم» كان عيسى بن عمر يجعل هم فصلا في موضع رفع أو تأكيدا للضمير في كالوا أو وزنوا والباقون يجعلونها ضمير المنصوب وهو الصحيح وأهل الحجاز يقولون وزنتك حقك وكلتك طعامك وعليه جاء التنزيل وغيرهم يقول وزنت لك وكلت لك ويقال أخسرت الميزان وخسرته أي نقصت في الوزن والسجين فعيل من السجن قال ابن مقبل

ضربا تواصي به الأبطال سجينا أي شديدا وقيل السجين هو السجن على التخليد فيه لأن هذا الوزن للمبالغة قالوا شريب وسكير وشرير والرقم طبع الخط بما فيه علامة الأمر يقال رقمت الثوب أرقمه رقما والرين أصله الغلبة ران على قلبه أي غلب عليه والخمر ترين على قلب السكران والموت يرين على الميت فيذب به وفي حديث عمر بن الخطاب أنه قال في أسيفع جهينة لما ركبه الدين أدان معرضا فأصبح قد رين به أي أحاط الدين بماله حتى غلبه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت