فهرس الكتاب

الصفحة 949 من 4264

صراخ من بكائه وهو يقول هلك من قال برأيه ونازعكم في الفضل والعلم وروي عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) أنه قال الكبائر سبع أعظمهن الإشراك بالله وقتل النفس المؤمنة وأكل الربا وأكل مال اليتيم وقذف المحصنة وعقوق الوالدين والفرار من الزحف فمن لقي الله تعالى وهو بريء منهن كان معي في بحبوحة جنة مصاريعها من ذهب وروى سعيد بن جبير أن رجلا قال لابن عباس كم الكبائر ؟ سبع هي قال هي إلى سبعمائة أقرب منها إلى سبع غير أنه لا كبيرة مع استغفار ولا صغيرة مع إصرار رواهما الواحدي في تفسيره بالإسناد مرفوعا .

وَ لا تَتَمَنَّوْا مَا فَضلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضكُمْ عَلى بَعْض لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكتَسبُوا وَ لِلنِّساءِ نَصِيبٌ ممَّا اكْتَسبنَ وَ سئَلُوا اللَّهَ مِن فَضلِهِ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكلِّ شىْء عَلِيمًا(32)

قرأ ابن كثير والكسائي وسلوا الله بغير همز وكذلك كل ما كان أمرا للمواجه في كل القرآن والباقون بالهمز ولم يختلفوا في وليسألوا ما أنفقوا أنه مهموز .

قال أبو علي الهمز وترك الهمز حسنان فلو خفف الهمزة في قوله «وليسألوا» لكان أيضا حسنا .

التمني هو قول القائل لما لم يكن ليته كان كذا وليته لم يكن كذا لما كان وقال أبو هاشم في بعض كلامه التمني معنى في القلب ومن قال بذلك قال ليس هو من قبيل الشهوة ولا من قبيل الإرادة لأن الإرادة لا تتعلق إلا بما يصح حدوثه والشهوة لا تتعلق بما مضى كالإرادة والتمني قد يتعلق بما مضى وأهل اللغة ذكروا التمني في أقسام الكلام .

قيل جاءت وافدة النساء إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) فقالت يا رسول الله أليس الله رب الرجال والنساء وأنت رسول الله إليهم جميعا فما بالنا يذكر الله الرجال ولا يذكرنا نخشى أن لا يكون فينا خير ولا لله فينا حاجة فنزلت هذه الآية وقيل إن أم سلمة قالت يا رسول الله يغزو الرجال ولا تغزو النساء وإنما لنا نصف الميراث فليتنا رجال فنغزو ونبلغ ما يبلغ الرجال فنزلت الآية عن مجاهد وقيل لما نزلت آية المواريث قال الرجال نرجو أن نفضل على النساء بحسناتنا في الآخرة كما فضلنا عليهن في الميراث فيكون أجرنا على الضعف من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت