فهرس الكتاب

الصفحة 1799 من 4264

كلمة الكفار السفلى بأن جعلهم أذلة أسفلين وأعلى كلمة الله بأن أعز الإسلام والمسلمين «والله عزيز» في انتقامه من أهل الشرك «حكيم» في تدبيره .

انفِرُوا خِفَافًا وَ ثِقَالًا وَ جَهِدُوا بِأَمْوَلِكمْ وَ أَنفُسِكُمْ في سبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (41) لَوْ كانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَ سفَرًا قَاصِدًا لاتَّبَعُوك وَ لَكِن بَعُدَت عَلَيهِمُ الشقَّةُ وَ سيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ استَطعْنَا لخََرَجْنَا مَعَكُمْ يهْلِكُونَ أَنفُسهُمْ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ إِنهُمْ لَكَذِبُونَ (42) عَفَا اللَّهُ عَنك لِمَ أَذِنت لَهُمْ حَتى يَتَبَينَ لَك الَّذِينَ صدَقُوا وَ تَعْلَمَ الْكَذِبِينَ (43)

في الشواذ قراءة الأعمش لو استطعنا بضم الواو وقد مضى الكلام فيه في أوائل سورة البقرة .

القاصد السهل المقصد عن غير طول لأنه مما يقصد لسهولته وسمي العدل قصدا لأنه مما ينبغي أن يقصد والشقة القطعة من الأرض التي يشق ركوبها على صاحبها لبعدها ويحتمل أن يكون من الشق الذي هو الناحية من الجبل ويحتمل أن يكون من المشقة والشقة السفر والمسافة وقريش يضمون الشين وقيس يكسرونها وقريش يضمون العين من بعدت وقيس يكسرونها .

ثم أمر سبحانه بالجهاد وبين تأكيد وجوبه على العباد فقال «انفروا» أي أخرجوا إلى الغزو «خفافا وثقالا» أي شبانا وشيوخا عن الحسن ومجاهد وعكرمة والضحاك وغيرهم وقيل نشاطا وغير نشاط عن ابن عباس وقتادة وقيل مشاغيل وغير مشاغيل عن الحكم وقيل أغنياء وفقراء عن أبي صالح وقيل أراد بالخفاف أهل العسرة من المال وقلة العيال وبالثقال أهل الميسرة في المال وكثرة العيال عن الفراء وقيل معناه ركبانا ومشاة عن أبي عمرو وعطية العوفي وقيل ذا صنعة وغير ذي صنعة عن ابن زيد وقيل عزابا ومتأهلين عن يمان والوجه أن يحمل على الجميع فيقال معناه أخرجوا إلى الجهاد خف عليكم أو شق على أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت