فهرس الكتاب

الصفحة 3570 من 4264

عنادا وهم المنافقون وقيل أنهم أهل الكتاب ظهر لهم أمر النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) فلم يقبلوه وقيل هم رؤساء الضلالة جحدوا الهدى طلبا للجاه والرياسة لأن العناد يضاف إلى الخواص «يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله» بتوحيده «وأطيعوا الرسول» بتصديقه وقيل أطيعوا الله في حرمة الرسول وأطيعوا الرسول في تعظيم أمر الله «ولا تبطلوا أعمالكم» بالشك والنفاق عن عطاء وقيل بالرياء والسمعة عن الكلبي وقيل بالمعاصي والكبائر عن الحسن «إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله» مضى معناه «ثم ماتوا وهم كفار» أي أصروا على الكفر حتى ماتوا على كفرهم «فلن يغفر الله لهم» أبدا لأن لفظ لن للتأبيد «فلا تهنوا» أي فلا تتوانوا ولا تضعفوا عن القتال «وتدعوا إلى السلم» أي ولا تدعوا الكفار إلى المسالمة والمصالحة «وأنتم الأعلون» أي وأنتم القاهرون الغالبون عن مجاهد وقيل إن الواو للحال أي لا تدعوهم إلى الصلح في الحال التي تكون الغلبة لكم فيها وقيل إنه ابتداء إخبار من الله عن حال المؤمنين أنهم الأعلون يدا ومنزلة آخر الأمر وإن غلبوا في بعض الأحوال «والله معكم» أي بالنصرة على عدوكم «ولن يتركم أعمالكم» أي لن ينقصكم شيئا من ثوابها بل يثيبكم عليها ويزيدكم من فضله عن مجاهد وقيل معناه لن يظلمكم عن ابن عباس وقتادة وابن زيد .

إِنَّمَا الحَْيَوةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَ لَهْوٌ وَ إِن تُؤْمِنُوا وَ تَتَّقُوا يُؤْتِكمْ أُجُورَكُمْ وَ لا يَسئَلْكُمْ أَمْوَلَكُمْ (36) إِن يَسئَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكمْ تَبْخَلُوا وَ يخْرِجْ أَضغَنَكمْ (37) هَأَنتُمْ هَؤُلاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا في سبِيلِ اللَّهِ فَمِنكم مَّن يَبْخَلُ وَ مَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَ اللَّهُ الْغَنىُّ وَ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ وَ إِن تَتَوَلَّوْا يَستَبْدِلْ قَوْمًا غَيرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَلَكم (38)

في بعض الروايات عن أبي عمرو ويخرج بالرفع والمشهور عنه وعن الجميع «ويخرج» بالجزم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت