فهرس الكتاب

الصفحة 4128 من 4264

سورة الأعلى

بِسمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سبِّح اسمَ رَبِّك الأَعْلى (1) الَّذِى خَلَقَ فَسوَّى (2) وَ الَّذِى قَدَّرَ فَهَدَى (3) وَ الَّذِى أَخْرَجَ المَْرْعَى (4) فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى (5) سنُقْرِئُك فَلا تَنسى (6) إِلا مَا شاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الجَْهْرَ وَ مَا يخْفَى (7) وَ نُيَسرُك لِلْيُسرَى (8) فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى (9) سيَذَّكَّرُ مَن يخْشى (10) وَ يَتَجَنَّبهَا الأَشقَى (11) الَّذِى يَصلى النَّارَ الْكُبرَى (12) ثمَّ لا يَمُوت فِيهَا وَ لا يحْيى (13) قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكى (14) وَ ذَكَرَ اسمَ رَبِّهِ فَصلى (15) بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَوةَ الدُّنْيَا (16) وَ الاَخِرَةُ خَيرٌ وَ أَبْقَى (17) إِنَّ هَذَا لَفِى الصحُفِ الأُولى (18) صحُفِ إِبْرَهِيمَ وَ مُوسى (19)

قرأ الكسائي قدر بالتخفيف وهو قراءة علي (عليه السلام) والباقون «قدر» بالتشديد وقرأ أبو عمرو وروح وزيد وقتيبة يؤثرون بالياء والباقون بالتاء .

قد تقدم أن قدر في معنى قدر فكلا الوجهين حسن وتؤثرون بالتاء على الخطاب بل أنتم تؤثرون والياء على أنه يريد الأشقين وروي أن ابن مسعود والحسن قرءاه .

الأعلى نظير الأكبر ومعناه العالي بسلطانه وقدرته وكل من دونه في سلطانه ولا يقتضي ذلك المكان قال الفرزدق:

إن الذي سمك السماء بنى لنا

بيتا دعائمه أعز وأطول والغثاء ما يقذف به السيل على جانب الوادي من الحشيش والنبات وأصله الأخلاط من أجناس شتى والعرب تسمي القوم إذا اجتمعوا من قبائل شتى أخلاطا وغثاء والأحوى الأسود والحوة السواد قال ذو الرمة:

لمياء في شفتيها حوة لعس

وفي اللثات وفي أنيابها شنب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت