فهرس الكتاب

الصفحة 4107 من 4264

و أصل الشفق الرقة ومثله التشفيق وهو الرقة على خلل فيه وأشفق على كذا إذا رق عليه وخاف هلاكه وثوب شفق رقيق فالشفق هو الحمرة الرقيقة في المغرب بعد مغيب الشمس والوسق الجمع وسقته أسقه إذا جمعته وطعام موسوق أي مجموع والوسق الطعام المجتمع الكثير مما يكال أو يوزن ومقداره ستون صاعا والاتساق الاجتماع على تمام افتعال من الوسق وأصل الطبق الحال والعرب تسمي الدواهي أم طبق وبنات طبق قال

قد طرقت ببكرها أم طبق وقال في أن الطبق الحال:

الصبر أحمد والدنيا مفجعة

من ذا الذي لم يذق من عيشه رنقا

إذا صفا لك من مسرورها طبق

أهدى لك الدهر من مكروهها طبقا وقال آخر:

إني امرؤ قد حلبت الدهر أشطره

وساقني طبق منه إلى طبق

فلست أصبو إلى خل يفارقني

ولا تقبض أحشائي من الفرق .

قال الزجاج جواب إذا يدل عليه قوله «فملاقيه» والمعنى إذا كان يوم القيامة لقي الإنسان عمله والهاء في قوله «فملاقيه» يجوز أن يكون تقديره فملاق ربك ويجوز أن يكون فملاق كدحك أي عملك وسعيك وقوله «كادح إلى ربك كدحا» قيل إن إلى هنا بمعنى اللام والوجه الصحيح فيه أن يكون محمولا على المعنى لأن معناه ساع إلى ربك سعيا على أنه يحتمل أن يكون إلى متعلقة بمحذوف ويكون التقدير إنك كادح لنفسك صائر إلى ربك كما أن قوله «وتبتل إليه» يكون على معنى تبتل من الخلق راجعا إلى الله تعالى أو راغبا إليه وقوله «يدعو ثبورا» معناه أنه يقول يا ثبوراه فكأنه يدعوه ويقول يا ثبور تعال فهذا أوانك مثل ما قيل في يا حسرتي فعلى هذا يكون ثبورا مفعولا به «أن لن يحور» تقديره أنه لن يحور فهي مخففة من الثقيلة ولا يجوز أن تكون أن الناصبة للفعل لأنه لا يجوز أن يجتمع عاملان على كلمة واحدة وقوله «فما لهم» مبتدأ وخبر و «لا يؤمنون» جملة منصوبة الموضع على الحال والتقدير أي شيء استقر لهم غير مؤمنين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت