لأقوالكم «عليم» بما في قلوبكم .
لَّيْس عَلى الأَعْمَى حَرَجٌ وَ لا عَلى الأَعْرَج حَرَجٌ وَ لا عَلى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَ لا عَلى أَنفُسِكمْ أَن تَأْكلُوا مِن بُيُوتِكمْ أَوْ بُيُوتِ ءَابَائكمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَنِكمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَتِكمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَمِكمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّتِكمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَلِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَلَتِكمْ أَوْ مَا مَلَكتُم مَّفَاتحَهُ أَوْ صدِيقِكمْ لَيْس عَلَيْكمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشتَاتًا فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسلِّمُوا عَلى أَنفُسِكُمْ تحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَرَكةً طيِّبَةً كذَلِك يُبَينُ اللَّهُ لَكمُ الاَيَتِ لَعَلَّكمْ تَعْقِلُونَ (61)
الحرج الضيق من الحرجة وهي الشجر الملتف بعضه ببعض لضيق المسالك فيه وجمعها حرجات وحراج قال .
أيا حرجات الحي حين تحملوا
بذي سلم لا جادكن ربيع وحرج فلان إذا أثم وتحرج من كذا إذا تأثم من فعله والأشتات المتفرقون وهو جمع شت .
«جميعا» نصب على الحال وكذلك «أشتاتا» و «تحية» منصوب لأنها مصدر سلموا لأن التحية بمعنى التسليم من عند الله صفة تحية .
لما تقدم ذكر الاستيذان عقبه سبحانه بذكر رفع الحرج عن المؤمنين في