فهرس الكتاب

الصفحة 3336 من 4264

(39) سورة الزمر مكية وآياتها خمس وسبعون (75)

وتسمى أيضا سورة الغرف وهي مكية كلها عن مجاهد وقتادة والحسن وقيل سوى ثلاث آيات نزلن بالمدينة في وحشي قاتل حمزة «قل يا عبادي» إلى آخرهن وقيل غير آية قل يا عبادي .

خمس وسبعون آية كوفي ثلاث شامي اثنتان في الباقين .

سبع آيات «فيما هم فيه يختلفون» غير الكوفي «مخلصا له الدين» الثاني و «مخلصا له ديني» و «من هاد» الثاني و «سوف تعلمون» أربعهن كوفي «فبشر عباد» عراقي شامي والمدني الأخير «من تحتها الأنهار» مكي شامي والمدني الأول .

أبي بن كعب عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) قال من قرأ سورة الزمر لم يقطع الله رجاه وأعطاه ثواب الخائفين الذين خافوا الله تعالى وروى هارون بن خارجة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال من قرأ سورة الزمر أعطاه الله شرف الدنيا والآخرة وأعزه بلا مال ولا عشيرة حتى يهابه من يراه وحرم جسده على النار ويبني له في الجنة ألف مدينة في كل مدينة ألف قصر في كل قصر مائة حوراء وله مع ذلك عينان تجريان وعينان نضاختان وجنتان مدهامتان وحور مقصورات في الخيام .

ختم الله سبحانه سورة ص بذكر القرآن وافتتح هذه السورة أيضا به فقال: .

سورة الزمر

بِسمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ تَنزِيلُ الْكِتَبِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الحَْكِيمِ (1) إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْك الْكتَب بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ (2) أَلا للَّهِ الدِّينُ الخَْالِص وَ الَّذِينَ اتخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلا لِيُقَرِّبُونَا إِلى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يحْكُمُ بَيْنَهُمْ في مَا هُمْ فِيهِ يخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِى مَنْ هُوَ كَذِبٌ كفَّارٌ (3) لَّوْ أَرَادَ اللَّهُ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا لاصطفَى مِمَّا يخْلُقُ مَا يَشاءُ سبْحَنَهُ هُوَ اللَّهُ الْوَحِدُ الْقَهَّارُ (4) خَلَقَ السمَوَتِ وَ الأَرْض بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ الَّيْلَ عَلى النهَارِ وَ يُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلى الَّيْلِ وَ سخَّرَ الشمْس وَ الْقَمَرَ كلُّ يجْرِى لأَجَل مُّسمًّى أَلا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّرُ (5)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت