فهرس الكتاب

الصفحة 2989 من 4264

* إِنَّ قَرُونَ كانَ مِن قَوْمِ مُوسى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَ ءَاتَيْنَهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصبَةِ أُولى الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يحِب الْفَرِحِينَ (76) وَ ابْتَغ فِيمَا ءَاتَاك اللَّهُ الدَّارَ الاَخِرَةَ وَ لا تَنس نَصِيبَك مِنَ الدُّنْيَا وَ أَحْسِن كمَا أَحْسنَ اللَّهُ إِلَيْك وَ لا تَبْغ الْفَسادَ في الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يحِب الْمُفْسِدِينَ (77) قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلى عِلْم عِندِى أَ وَ لَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَك مِن قَبْلِهِ مِنَ القُرُونِ مَنْ هُوَ أَشدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَ أَكثرُ جَمْعًا وَ لا يُسئَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ (78) فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ في زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَوةَ الدُّنْيَا يَلَيْت لَنَا مِثْلَ مَا أُوتىَ قَرُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظ عَظِيم (79) وَ قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكمْ ثَوَاب اللَّهِ خَيرٌ لِّمَنْ ءَامَنَ وَ عَمِلَ صلِحًا وَ لا يُلَقَّاهَا إِلا الصبرُونَ (80) فخَسفْنَا بِهِ وَ بِدَارِهِ الأَرْض فَمَا كانَ لَهُ مِن فِئَة يَنصرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَ مَا كانَ مِنَ الْمُنتَصِرِينَ (81) وَ أَصبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكانَهُ بِالأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسط الرِّزْقَ لِمَن يَشاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَ يَقْدِرُ لَوْ لا أَن مَّنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسف بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَفِرُونَ (82)

قرأ حفص عن عاصم ويعقوب وسهل «لخسف» بفتح الخاء والسين وهو قراءة الحسن والأعرج وشيبة ومجاهد والباقون لخسف بضم الخاء وكسر السين وقرأ يعقوب ويك يقف عليها ثم يبتدي فيقول أنه .

قال أبو علي من قرأ «لخسف بنا» بفتح الخاء فلتقدم ذكر الله تعالى ومن قرأ بضم الخاء فبنى الفعل للمفعول به فإنه يؤول إلى الأول في المعنى وقال ابن جني في ويكأنه ثلاثة أقوال منهم من جعلها كلمة واحدة فلم يقف على وي ومنهم من وقف على وي ومنهم من قال ويك وهو مذهب أبي الحسن والوجه فيه عندنا هو قول الخليل وسيبويه وهو أن وي اسم سمي به الفعل في الخبر فكأنه اسم أعجب ثم ابتدأ فقال كأنه لا يفلح الكافرون وكان الله يبسط الرزق فوي منفصلة من كان وعليه بيت الكتاب .

سألتاني الطلاق إن رأتاني

قل مالي قد جئتماني بنكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت