فهرس الكتاب

الصفحة 3129 من 4264

بحكم الله من فوق سبعة أرقعة وأرقعة جمع رقيع اسم سماء الدنيا فقتل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) مقاتليهم وكانوا فيما زعموا ست مائة مقاتل وقيل قتل منهم أربع مائة وخمسين رجلا وسبى سبعمائة وخمسين وروي أنهم قالوا لكعب بن أسد وهم يذهب بهم إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) إرسالا يا كعب ما ترى يصنع بنا فقال كعب أفي كل موطن تقولون ألا ترون أن الداعي لا ينزع ومن يذهب منكم لا يرجع هو والله القتل وأتي بحيي بن أخطب عدو الله عليه حلة فاختية قد شقها عليه من كل ناحية كموضع الأنملة لئلا يسلبها مجموعة يداه إلى عنقه بحبل فلما بصر برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) فقال أما والله ما لمت نفسي على عداوتك ولكنه من يخذل الله يخذل ثم قال أيها الناس إنه لا بأس بأمر الله كتاب الله وقدرة ملحمة كتبت على بني إسرائيل ثم جلس فضرب عنقه ثم قسم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) نساءهم وأبناءهم وأموالهم على المسلمين وبعث بسبايا منهم إلى نجد مع سعد بن زيد الأنصاري فابتاع بهم خيلا وسلاحا قالوا فلما انقضى شأن بني قريظة انفجر جرح سعد بن معاذ فرجعه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) إلى خيمته التي ضربت عليه في المسجد وروي عن جابر بن عبد الله قال جاء جبرائيل (عليه السلام) إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) فقال من هذا العبد الصالح الذي مات فتحت له أبواب السماء وتحرك له العرش فخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) فإذا سعد بن معاذ قد قبض .

يَأَيهَا النَّبىُّ قُل لأَزْوَجِك إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَوةَ الدُّنْيَا وَ زِينَتَهَا فَتَعَالَينَ أُمَتِّعْكُنَّ وَ أُسرِّحْكُنَّ سرَاحًا جَمِيلًا (28) وَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَ رَسولَهُ وَ الدَّارَ الاَخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا (29) يَنِساءَ النَّبىِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَحِشة مُّبَيِّنَة يُضعَف لَهَا الْعَذَاب ضِعْفَينِ وَ كانَ ذَلِك عَلى اللَّهِ يَسِيرًا (30) * وَ مَن يَقْنُت مِنكُنَّ للَّهِ وَ رَسولِهِ وَ تَعْمَلْ صلِحًا نُّؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَينِ وَ أَعْتَدْنَا لهََا رِزْقًا كرِيمًا (31)

قرأ ابن كثير وابن عامر نضعف بالنون والتشديد العذاب بالنصب وقرأ أبو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت