فهرس الكتاب

الصفحة 3561 من 4264

وَ مِنهُم مَّن يَستَمِعُ إِلَيْك حَتى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِندِك قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَا ذَا قَالَ ءَانِفًا أُولَئك الَّذِينَ طبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبهِمْ وَ اتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ (16) وَ الَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَ ءَاتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ (17) فَهَلْ يَنظرُونَ إِلا الساعَةَ أَن تَأْتِيهُم بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشرَاطهَا فَأَنى لهَُمْ إِذَا جَاءَتهُمْ ذِكْرَاهُمْ (18) فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَ استَغْفِرْ لِذَنبِك وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَتِ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَ مَثْوَاشْ (19) وَ يَقُولُ الَّذِينَ ءَامَنُوا لَوْ لا نُزِّلَت سورَةٌ فَإِذَا أُنزِلَت سورَةٌ محْكَمَةٌ وَ ذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْت الَّذِينَ في قُلُوبهِم مَّرَضٌ يَنظرُونَ إِلَيْك نَظرَ الْمَغْشىِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلى لَهُمْ (20)

روي في بعض الروايات عن ابن كثير آنفا بالقصر والقراءة المشهورة «آنفا» بالمد .

قال أبو علي أنشد أبو زيد:

وجدنا آل مرة حين خفنا

جريرتنا هم الأنف الكراما

ويسرح جارهم من حيث يمسي

كان عليه مؤتنفا حراما أي كان عليه حرمة شهر مؤتنف حرام فحذف والأنف الذين يأنفون من احتمال الضيم قال أبو علي فإذا كان كذلك فقد جمع فعل على فعل لأن واحد أنف أنف بدلالة قول الشاعر:

وحمال المئين إذا ألمت

بنا الحدثان والأنف النصور وليس الأنف والأنف في البيتين مما في الآية في شيء لأن ما في الشعر من الآنفة وما في الآية من الابتداء ولم يسمع أنف في معنى ابتداء ويجوز أن يكون توهمه ابن كثير مثل حاذر وحذر وفاكه وفكه والوجه المد والآنف الجائي من الائتناف وهو الابتداء فقوله «آنفا» أي في أول وقت يقرب منا .

الأهواء جمع الهوى وهو شهوة النفس يقال هوى يهوي هوى فهو هو واستهواه هذا الأمر أي دعاه إلى الهوى والأشراط العلامات وأشرط فلان نفسه للأمر إذا أعلمها بعلامة قال أوس بن حجر:

فأشرط فيها نفسه وهو معصم

وألقى بأسباب له وتوكلا وواحد الأشراط شرط والشرط بالتحريك العلامة وأشراط الساعة علاماتها والشرط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت