فهرس الكتاب

الصفحة 3723 من 4264

وَ لِمَنْ خَاف مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ (46) فَبِأَى ءَالاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (47) ذَوَاتَا أَفْنَان (48) فَبِأَى ءَالاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (49) فِيهِمَا عَيْنَانِ تجْرِيَانِ (50) فَبِأَى ءَالاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (51) فِيهِمَا مِن كلِّ فَكِهَة زَوْجَانِ (52) فَبِأَى ءَالاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (53) مُتَّكِئِينَ عَلى فُرُشِ بَطائنهَا مِنْ إِستَبرَق وَ جَنى الْجَنَّتَينِ دَان (54) فَبِأَى ءَالاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (55) فِيهِنَّ قَصِرَت الطرْفِ لَمْ يَطمِثهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَ لا جَانُّ (56) فَبِأَى ءَالاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (57) كَأَنهُنَّ الْيَاقُوت وَ الْمَرْجَانُ (58) فَبِأَى ءَالاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (59) هَلْ جَزَاءُ الاحْسنِ إِلا الاحْسنُ (60) فَبِأَى ءَالاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (61)

قرأ الكسائي وحده لم يطمثهن بكسر الميم في إحداهما وضمها في الأخرى والباقون بكسر الميم في الحرفين معا .

قال أبو علي يطمث ويطمث لغتان وقال أبو عبيدة لم يطمثهن أي لم يمسهن يقال ما طمث هذا البعير حبل قط أي ما مسه قال رؤبة:

كالبيض لم يطمث بهن طامث .

الأفنان جمع فنن وهو الغصن الغض الورق ومنه قولهم هذا فن آخر أي نوع آخر ويجوز أن يكون جمع فن والاتكاء الاستناد للتكرمة والإمتاع والتكأة تطرح للإنسان في مجالس الملوك للإكرام والإجلال وهو من وكات السقاء إذا شددته ومنه قولهم العين وكا الستة والفرش جمع فراش وهو الموطإ الممهد للنوم عليه والبطائن جمع بطانة وهو باطن الظهارة والجنى الثمرة التي قد أدركت على الشجرة وهو صلح أن يجني ومنه قول عمرو بن عدي:

هذا جناي وخياره فيه

إذ كل جان يده إلى فيه وتمثل به علي (عليه السلام) وأصل الطمث الدم يقال طمثت المرأة إذا حاضت وطمثت إذا دميت بالاقتضاض وبعير لم يطمث إذا لم يمسه حبل ولا رحل قال الفرزدق:

دفعن إلي لم يطمثن قبلي

وهن أصح من بيض النعام .

متكئين حال من المجرورة باللام أي لهم جنتان في هذه الحالة وما بين قوله «جنتان» إلى قوله «متكئين» صفات لجنتين «بطائنها من استبرق» ابتداء وخبر في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت