فهرس الكتاب

الصفحة 2401 من 4264

ذلك اليوم لأنهم حمدوا حين لا ينفعهم الحمد «وتظنون إن لبثتم إلا قليلا» أي وتظنون أنكم لم تلبثوا في الدنيا إلا قليلا لسرعة انقلاب الدنيا إلى الآخرة قال الحسن وقتادة استقصروا مدة لبثهم في الدنيا لما يعلمون من طول لبثهم في الآخرة ومن المفسرين من يذهب إلى أن هذه الآية خطاب للمؤمنين لأنهم الذين يستجيبون الله بحمده ويحمدونه على إحسانه إليهم ويستقلون مدة لبثهم في البرزخ لكونهم في قبورهم منعمين غير معذبين وأيام السرور والرخاء قصار .

وَ قُل لِّعِبَادِى يَقُولُوا الَّتى هِىَ أَحْسنُ إِنَّ الشيْطنَ يَنزَغُ بَيْنهُمْ إِنَّ الشيْطنَ كانَ لِلانسنِ عَدُوًّا مُّبِينًا (53) رَّبُّكمْ أَعْلَمُ بِكمْ إِن يَشأْ يَرْحَمْكمْ أَوْ إِن يَشأْ يُعَذِّبْكُمْ وَ مَا أَرْسلْنَك عَلَيهِمْ وَكيلًا (54) وَ رَبُّك أَعْلَمُ بِمَن في السمَوَتِ وَ الأَرْضِ وَ لَقَدْ فَضلْنَا بَعْض النَّبِيِّينَ عَلى بَعْض وَ ءَاتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا (55) قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشف الضرِّ عَنكُمْ وَ لا تحْوِيلًا (56) أُولَئك الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيهُمْ أَقْرَب وَ يَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَ يخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَاب رَبِّك كانَ محْذُورًا (57)

الوسيلة القربة والواسل الراغب قال لبيد:

بلى كل ذي دين إلى الله واسل قال الزجاج: الوسيلة والسؤال والطلبة في معنى واحد .

«يقولوا» جواب شرط محذوف تقديره قل لعبادي قولوا التي هي أحسن يقولوا وكان أبو عثمان يزعم أن يقولوا واقع موقع قولوا وهو مبني لأنه وقع موقع قولوا ووقوع الفعل موقع الفعل المبني لا يوجب له البناء ألا ترى أن قوله «تؤمنون بالله ورسوله» واقع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت