فهرس الكتاب

الصفحة 3377 من 4264

قرأ أهل المدينة وابن عامر كلمات ربك على الجمع والباقون «كلمة ربك» على التوحيد .

قال أبو علي الكلمة تقع مفردة على الكثرة فإذا كان كذلك استغني فيها عن الجمع كما تقول يعجبني قيامكم وقعودكم قال سبحانه لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا وقال إن أنكر الأصوات لصوت الحمير فأفرد الصوت مع الإضافة إلى الكثرة فكذلك الكلمة وقد قالوا قال قس في كلمته يعنون خطبته ومن جمع فلأن هذه الأشياء وإن كانت تدل على الكثرة قد تجمع إذا اختلف أجناسها .

«أنهم أصحاب النار» يجوز أن يكون موضعه نصبا على تقدير بأنهم أو لأنهم ويجوز أن يكون رفعا على البدل من كلمة و «من حوله» معطوف على «الذين يحملون العرش» و «رحمة وعلما» منصوبان على التمييز و «من صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم» في موضع نصب عطفا على الهاء والميم في وأدخلهم أي وأدخل من صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم الجنة أيضا ويجوز أن يكون عطفا على الهاء والميم في وعدتهم أي وعدت من صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم وقوله «لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم إذ تدعون» لا يجوز أن يكون إذ ظرفا لمقت الله لأن المصدر لا يجوز أن يحال بينه وبين معموله بالأجنبي ولا يجوز أن يكون ظرفا للمقت الثاني في قوله «من مقتكم أنفسكم» لأن الدعاء إلى الإيمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت