فهرس الكتاب

الصفحة 1471 من 4264

سيَقُولُ الَّذِينَ أَشرَكُوا لَوْ شاءَ اللَّهُ مَا أَشرَكنَا وَ لا ءَابَاؤُنَا وَ لا حَرَّمْنَا مِن شىْء كذَلِك كَذَّب الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ حَتى ذَاقُوا بَأْسنَا قُلْ هَلْ عِندَكم مِّنْ عِلْم فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلا الظنَّ وَ إِنْ أَنتُمْ إِلا تخْرُصونَ (148) قُلْ فَللَّهِ الحُْجَّةُ الْبَلِغَةُ فَلَوْ شاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ (149) قُلْ هَلُمَّ شهَدَاءَكُمُ الَّذِينَ يَشهَدُونَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ هَذَا فَإِن شهِدُوا فَلا تَشهَدْ مَعَهُمْ وَ لا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِئَايَتِنَا وَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالاَخِرَةِ وَ هُم بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ (150)

هلم قال الزجاج أنها هاء ضمت إليها لم وجعلتا كالكلمة الواحدة فأكثر اللغات أن يقال هلم للواحد والاثنين والجماعة بذلك جاء القرآن نحو قوله هلم إلينا ومعنى «هلم شهداءكم» هاتوا شهداءكم ومن العرب من يثني ويجمع ويؤنث فيقول للمذكر هلم وللاثنين هلما وللجماعة هلموا وللمؤنث هلمي وللنسوة هلممن وفتحت لأنها مدغمة كما فتحت رديا هذا في الأمر لالتقاء الساكنين ولا يجوز فيها هلم للواحد بالضم كما يجوز في رد الفتح والضم والكسر لأنها لا تتصرف قال أبو علي هي في اللغة الأولى بمنزلة رويد وصه ومه ونحو ذلك من الأسماء التي سميت بها الأفعال وفي الأخرى بمنزلة رد في ظهور علامات الفاعلين فيها كما يظهر في رد وأما هاء اللاحق بها فهي التي للتنبيه لحقت أولا لأن لفظ الأمر قد يحتاج إلى استعطاف المأمور به واستدعاء إقباله على الأمر فهو لذلك يقرب من المنادى ومن ثم دخل حرف التنبيه في الأيا اسجدوا ألا ترى أنه أمر كما أن هذا أمر وقد دخل في جمل أخر نحو ها أنتم هؤلاء فكما دخل في هذه المواضع كذلك لحقت في لم إلا أنه كثر الاستعمال معها فغير بالحذف لكثرة الاستعمال كأشياء تغير لذلك نحو لم أبل ولم أدر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت