فهرس الكتاب

الصفحة 2276 من 4264

للملائكة «فما خطبكم أيها المرسلون» أي ما الأمر الجليل الذي بعثتم له وما شأنكم وسماهم مرسلين لما علم أنهم ملائكة «قالوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين» أي مذنبين وقيل كافرين أخبروه بهلاكهم واقتصروا على هذا لأن من المعلوم أن الملائكة إنما يرسلون إلى المجرمين للهلاك «إلا آل لوط» استثنى منهم آل لوط وهم خاصته وعشيرته وإنما استثناهم منهم وإن لم يكونوا مجرمين من حيث كانوا من قوم لوط وممن بعث إليهم وقيل إن معناه لكن آل لوط «إنا لمنجوهم أجمعين» أي نخلصهم أجمعين من العذاب «إلا امرأته» استثنى امرأة لوط من آل لوط لأنها كانت كافرة «قدرنا إنها لمن الغابرين» أي من الباقين في المدينة مع المهلكين أي قضينا أنها تهلك كما يهلكون .

فَلَمَّا جَاءَ ءَالَ لُوط الْمُرْسلُونَ (61) قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكرُونَ (62) قَالُوا بَلْ جِئْنَك بِمَا كانُوا فِيهِ يَمْترُونَ (63) وَ أَتَيْنَك بِالْحَقِّ وَ إِنَّا لَصدِقُونَ (64) فَأَسرِ بِأَهْلِك بِقِطع مِّنَ الَّيْلِ وَ اتَّبِعْ أَدْبَرَهُمْ وَ لا يَلْتَفِت مِنكمْ أَحَدٌ وَ امْضوا حَيْث تُؤْمَرُونَ (65) وَ قَضيْنَا إِلَيْهِ ذَلِك الأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَؤُلاءِ مَقْطوعٌ مُّصبِحِينَ (66) وَ جَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَستَبْشِرُونَ (67) قَالَ إِنَّ هَؤُلاءِ ضيْفِى فَلا تَفْضحُونِ (68) وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ لا تخْزُونِ (69) قَالُوا أَ وَ لَمْ نَنْهَك عَنِ الْعَلَمِينَ (70) قَالَ هَؤُلاءِ بَنَاتى إِن كُنتُمْ فَعِلِينَ (71) لَعَمْرُك إِنهُمْ لَفِى سكْرَتهِمْ يَعْمَهُونَ (72)

الإسراء سير الليل يقال سرى يسري سرى وأسرى إسراء لغتان قال امرؤ القيس:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت