فهرس الكتاب

الصفحة 2220 من 4264

وَ إِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئن شكرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَ لَئن كفَرْتمْ إِنَّ عَذَابى لَشدِيدٌ (7) وَ قَالَ مُوسى إِن تَكْفُرُوا أَنتُمْ وَ مَن في الأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنىُّ حَمِيدٌ (8) أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ مِن قَبْلِكمْ قَوْمِ نُوح وَ عَاد وَ ثَمُودَ وَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ لا يَعْلَمُهُمْ إِلا اللَّهُ جَاءَتْهُمْ رُسلُهُم بِالْبَيِّنَتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ في أَفْوَهِهِمْ وَ قَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ وَ إِنَّا لَفِى شك مِّمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيب (9) * قَالَت رُسلُهُمْ أَ في اللَّهِ شكُّ فَاطِرِ السمَوَتِ وَ الأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَ يُؤَخِّرَكمْ إِلى أَجَل مُّسمًّى قَالُوا إِنْ أَنتُمْ إِلا بَشرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصدُّونَا عَمَّا كانَ يَعْبُدُ ءَابَاؤُنَا فَأْتُونَا بِسلْطن مُّبِين (10)

التأذن الإعلام يقال أذن وتأذن ومثله أوعد وتوعد قال الحارث بن حلزة:

آذنتنا ببينها أسماء

رب ثاو يمل منه الثواء والنبأ الخبر عما يعظم شأنه لهذا الأمر نبأ عظيم أي شأن ونبأ الله محمدا وتنبأ مسيلمة الكذاب ادعى النبوة والريب أخبث الشك والمريب المتهم وهو الذي يأتي بما فيه التهمة يقال أراب يريب إذا أتى بما يوجب الريبة .

قوم نوح وما بعده مجرور بأنه بدل من قوله «الذين من قبلكم» وفاطر مجرور بأنه صفة لله في قوله «أفي الله شك» ومن في قوله «من ذنوبكم» للتبعيض وقيل إن من زائدة عن أبي عبيدة وأنكر سيبويه زيادتها في الإيجاب .

لما تقدم ذكر النعمة أتبعه سبحانه بذكر ما يلزم عليها من الشكر فقال «وإذ تأذن ربكم» التقدير واذكر إذ أعلم ربكم عن الحسن والبلخي وقيل معناه وإذ قال لكم ربكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت