فهرس الكتاب

الصفحة 3016 من 4264

بعضهم بعضا عن مجاهد (وثالثها) كانت مجالسهم تشتمل على أنواع من المناكير والقبائح مثل الشتم والسخف والصفع والقمار وضرب المخراق وحذف الأحجار على من مر بهم وضرب المعازف والمزامير وكشف العورات واللواط قال الزجاج وفي هذا إعلام أنه لا ينبغي أن يتعاشر الناس على المناكير ولا أن يجتمعوا على المناهي ولما أنكر لوط على قومه ما كانوا يأتونه من الفضائح قالوا له استهزاء ائتنا بعذاب الله وذلك قوله «فما كان جواب قومه إلا أن قالوا ائتنا بعذاب الله إن كنت من الصادقين» وعند ذلك «قال» لوط «رب انصرني على القوم المفسدين» الذين فعلوا المعاصي وارتكبوا القبائح وأفسدوا في الأرض .

وَ لَمَّا جَاءَت رُسلُنَا إِبْرَهِيمَ بِالْبُشرَى قَالُوا إِنَّا مُهْلِكُوا أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ إِنَّ أَهْلَهَا كانُوا ظلِمِينَ (31) قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطًا قَالُوا نحْنُ أَعْلَمُ بِمَن فِيهَا لَنُنَجِّيَنَّهُ وَ أَهْلَهُ إِلا امْرَأَتَهُ كانَت مِنَ الْغَبرِينَ (32) وَ لَمَّا أَن جَاءَت رُسلُنَا لُوطًا سىءَ بهِمْ وَ ضاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَ قَالُوا لا تخَف وَ لا تحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوك وَ أَهْلَك إِلا امْرَأَتَك كانَت مِنَ الْغَبرِينَ (33) إِنَّا مُنزِلُونَ عَلى أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزًا مِّنَ السمَاءِ بِمَا كانُوا يَفْسقُونَ (34) وَ لَقَد تَّرَكنَا مِنْهَا ءَايَةَ بَيِّنَةً لِّقَوْم يَعْقِلُونَ (35)

قرأ أهل الكوفة غير عاصم ويعقوب لننجينه خفيفة الجيم ساكنة النون والباقون «لننجينه» بالتشديد وقرأ ابن كثير وأهل الكوفة غير حفص ويعقوب إنا منجوك بالتخفيف والباقون بالتشديد وقرأ ابن عامر منزلون بالتشديد والباقون «منزلون» بالتخفيف .

قال أبو علي حجة ومن قرأ لننجينه وإنا منجوك قوله «فأنجيه الله من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت