فهرس الكتاب

الصفحة 4047 من 4264

سورة النبإ

بِسمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ عَمَّ يَتَساءَلُونَ (1) عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ (2) الَّذِى هُمْ فِيهِ مخْتَلِفُونَ (3) َكلا سيَعْلَمُونَ (4) ثُمَّ َكلا سيَعْلَمُونَ (5) أَ لَمْ نجْعَلِ الأَرْض مِهَدًا (6) وَ الجِْبَالَ أَوْتَادًا (7) وَ خَلَقْنَكمْ أَزْوَجًا (8) وَ جَعَلْنَا نَوْمَكمْ سبَاتًا (9) وَ جَعَلْنَا الَّيْلَ لِبَاسًا (10) وَ جَعَلْنَا النهَارَ مَعَاشًا (11) وَ بَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سبْعًا شِدَادًا (12) وَ جَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا (13) وَ أَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَتِ مَاءً ثجَّاجًا (14) لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَ نَبَاتًا (15) وَ جَنَّت أَلْفَافًا (16)

في الشواذ قراءة عكرمة وعيسى بن عمر عما يتساءلون وقرأ ابن الزبير وابن عباس وقتادة وأنزلنا بالمعصرات .

قال ابن جني إثبات الألف في ما الاستفهامية إذا دخل عليها حرف جر أضعف اللغتين وروينا عن قطرب لحسان:

على ما قام يشتمني لئيم

كخنزير تمرغ في رماد وقال في قوله بالمعصرات إذا أنزل منها فقد أنزل بها كقولهم أعطيته من يدي شيئا وبيدي شيئا والمعنى واحد ومعنى من هنا ابتداء الغاية أي كان مبتدأ العطية من يده .

النبأ الخبر العظيم الشأن ومنه النبيء على مذهب من يهمز والمهاد الوطاء ومهد الشيء تمهيدا أي وطأه توطية والوتد المسمار إلا أنه أغلظ منه والسبات قطع العمل للراحة ومنه سبت أنفه إذا قطعه ومنه يوم السبت أي يوم قطع العمل على ما جرت به العادة في شرع موسى (عليه السلام) والوهاج الوقاد وهو المشتغل بالنور العظيم والمعصرات السحائب تعتصر بالمطر كان السحاب يحمل الماء ثم تعصره الرياح وترسله كإرسال الماء بعصر الثور وعصر القوم مطروا والثجاج الدفاع في انصبابه كثج دماء البدن يقال ثججت دمه أثجه ثجا وقد ثج الدم يثج ثجوجا وفي الحديث أفضل الحج العج فالثج فالعج رفع الصوت بالتلبية والثج إسالة دم الهدي والألفاف الأخلاط المتداخلة يدور بعضها على بعض واحدها لف ولفيف وقيل شجرة لفاء وأشجار لف بضم اللام وجنات ألفاف .

عم أصله عن ما جعل النون ميما وأدغم في الميم وحذفت الألف لاتصال ما بحرف الجر حتى صارت كالجزء منه وليحصل الفرق بين الاستفهام والخبر وهذه الحروف التي تسقط معها هذه الألف ثمانية عن تقول عم ومن تقول مم والباء نحو بم واللام نحو لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت