فهرس الكتاب

الصفحة 4124 من 4264

و من ذهب يسن على تريب

كلون العاج ليس بذي غضون وقال آخر:

والزعفران على ترائبها

شرقا به اللبات والصدر والرجع أصله من الرجوع وهو الماء الكثير تزدده الرياح تمر عليه قال المنخل في صفة السيف:

أبيض كالرجع رسوب إذا

ما ثاخ في محتفل يختلي قال الزجاج الرجع المطر لأنه يجيء ويرجع ويتكرر والصدع الشق فصدع الأرض انشقاقها بالنبات وضروب الزروع والأشجار .

«ما الطارق» ما استفهام والجملة مبتدأ وخبر وهي معلقة بإدراك في موضع المفعول الثاني والثالث وقوله «يوم تبلى السرائر» العامل فيه فعل مضمر يدل عليه قوله «على رجعه لقادر» والتقدير يرجعه يوم إبلاء السرائر ولا يجوز أن يعمل فيه المصدر لأنه يكون من صلته وقد فرق بينه وبينه بقوله «لقادر» ويجوز أن يكون العامل فيه قوله «لقادر» ورويدا صفة لمصدر محذوف وتقديره إمهالا رويدا .

أقسم الله سبحانه فقال «والسماء» أي بالسماء وقيل برب السماء وقد بينا القول في ذلك «والطارق» وهو الذي يجيء ليلا «وما أدريك ما الطارق» وذلك أن هذا الاسم يقع على كل ما طرق ليلا ولم يكن النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) يدري ما المراد لو لم يبينه ثم بينه بقوله «النجم الثاقب» أي هو الكوكب المضيء ويريد به العموم وهو جماع النجوم عن الحسن وقيل هو زحل والثاقب العالي على النجوم عن ابن زيد وقيل أراد به الثريا والعرب تسميه النجم وقيل هو القمر لأنه يطلع بالليل عن الفراء وجواب القسم قوله «إن كل نفس لما عليها حافظ» أي ما كل نفس إلا عليها حافظ من الملائكة يحفظ عملها وقولها وفعلها ويحصي ما يكتسبه من خير وشر ومن قرأ لما بالتخفيف فالمعنى إن كل نفس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت