التقريع «ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر» مر معناه «ولقد جاء آل فرعون» النذر أي متابعي فرعون بالقرابة والدين «النذر» أي الإنذار وقيل هو جمع نذير يعني الآيات التي أنذرهم بها موسى «كذبوا ب آياتنا كلها» وهي الآيات التسع التي جاءهم بها موسى وقيل بجميع الآيات لأن التكذيب بالبعض تكذيب بالكل «فأخذناهم» بالعذاب «أخذ عزيز» أي قادر لا يمتنع عليه شيء فيما يريد «مقتدر» على ما يشاء .
أَ كُفَّارُكمْ خَيرٌ مِّنْ أُولَئكمْ أَمْ لَكم بَرَاءَةٌ في الزُّبُرِ (43) أَمْ يَقُولُونَ نحْنُ جَمِيعٌ مُّنتَصِرٌ (44) سيهْزَمُ الجَْمْعُ وَ يُوَلُّونَ الدُّبُرَ (45) بَلِ الساعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَ الساعَةُ أَدْهَى وَ أَمَرُّ (46) إِنَّ الْمُجْرِمِينَ في ضلَل وَ سعُر (47) يَوْمَ يُسحَبُونَ في النَّارِ عَلى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَس سقَرَ (48) إِنَّا كلَّ شىْء خَلَقْنَهُ بِقَدَر (49) وَ مَا أَمْرُنَا إِلا وَحِدَةٌ كلَمْح بِالْبَصرِ (50) وَ لَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشيَاعَكُمْ فَهَلْ مِن مُّدَّكر (51) وَ كلُّ شىْء فَعَلُوهُ في الزُّبُرِ (52) وَ كلُّ صغِير وَ كَبِير مُّستَطرٌ (53) إِنَّ المُْتَّقِينَ في جَنَّت وَ نهَر (54) فى مَقْعَدِ صِدْق عِندَ مَلِيك مُّقْتَدِرِ (55)
قرأ يعقوب عن رويس سنهزم الجمع والباقون «سيهزم الجمع» وفي الشواذ قراءة أبي السماك إنا كل شيء بالرفع وقراءة زهير والقرقني والأعمش ونهر بضمتين .
قال ابن جني الرفع في قوله «إنا كل شيء خلقناه» أقوى من النصب وإن كانت الجماعة على النصب وذلك أنه من مواضع الابتداء فهو كقولك زيد ضربته وهو مذهب