* وَ لَكمْ نِصف مَا تَرَك أَزْوَجُكمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٌ فَإِن كانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكنَ مِن بَعْدِ وَصِيَّة يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْن وَ لَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِن لَّمْ يَكن لَّكُمْ وَلَدٌ فَإِن كانَ لَكمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكتُم مِّن بَعْدِ وَصِيَّة تُوصونَ بِهَا أَوْ دَيْن وَ إِن كانَ رَجُلٌ يُورَث كلالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَ لَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكلِّ وَحِد مِّنْهُمَا السدُس فَإِن كانُوا أَكثَرَ مِن ذَلِك فَهُمْ شرَكاءُ في الثُّلُثِ مِن بَعْدِ وَصِيَّة يُوصى بهَا أَوْ دَيْن غَيرَ مُضارّ وَصِيَّةً مِّنَ اللَّهِ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ (12)
روي في الشواذ قراءة الحسن يورث بكسر الراء «كلالة» وقراءة عيسى بن عمر الثقفي يورث وقرأ الحسن أيضا غير مضار وصية مضاف .
كلاهما منقول من ورث فهذا من أورث وذاك من ورث وفي كلتا القراءتين المفعولان محذوفان فكأنه قال يورث وارثه ماله وقد جاء حذف المفعولين جميعا قال الكميت:
بأي كتاب أم بأية سنة
ترى حبهم عارا علي وتحسب فلم يعد تحسب وأما قوله «غير مضار وصية» فيعني به غير مضار من جهة الوصية أو عند الوصية كقول طرفة (بضة المتجرد) أي بضة عند تجردها وهذا كما يقال شجاع حرب وكريم مسألة أي شجاع عند الحرب وكريم عند المسألة .
أصل الكلالة الإحاطة ومنه الإكليل لإحاطته بالرأس ومنه الكل لإحاطته