فهرس الكتاب

الصفحة 3364 من 4264

يكذب على الله وعلى رسوله لأنا إذا حدثنا لا نقول قال فلان وقال فلان إنما نقول قال الله وقال رسوله ثم تلا هذه الآية «ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله» الآية ثم أشار خيثمة إلى أذنيه فقال صمتا إن لم أكن سمعته وعن سودة بن كليب قال سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن هذه الآية فقال كل إمام انتحل إمامة ليست له من الله قلت وإن كان علويا قال (عليه السلام) وإن كان علويا قلت وإن كان فاطميا قال وإن كان فاطميا .

وَ يُنَجِّى اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لا يَمَسهُمُ السوءُ وَ لا هُمْ يحْزَنُونَ (61) اللَّهُ خَلِقُ كلِّ شىْء وَ هُوَ عَلى كلِّ شىْء وَكِيلٌ (62) لَّهُ مَقَالِيدُ السمَوَتِ وَ الأَرْضِ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِئَايَتِ اللَّهِ أُولَئك هُمُ الْخَسِرُونَ (63) قُلْ أَ فَغَيرَ اللَّهِ تَأْمُرُونى أَعْبُدُ أَيهَا الجَْهِلُونَ (64) وَ لَقَدْ أُوحِىَ إِلَيْك وَ إِلى الَّذِينَ مِن قَبْلِك لَئنْ أَشرَكْت لَيَحْبَطنَّ عَمَلُك وَ لَتَكُونَنَّ مِنَ الخَْسِرِينَ (65) بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَ كُن مِّنَ الشكِرِينَ (66)

قرأ أهل الكوفة غير حفص بمفازاتهم والباقون «بمفازتهم» وقرأ أهل المدينة تأمروني خفيفة النون مفتوحة الياء وقرأ ابن عامر تأمرونني بنونين ساكنة الياء وقرأ ابن كثير تأمروني مشددة النون مفتوحة الياء والباقون «تأمروني» مشددة النون ساكنة الياء وقرأ زيد عن يعقوب لنحبطن عملك والباقون و «ليحبطن عملك» .

قال أبو علي حجة الإفراد أن المفازة والفوز واحد فأفراد المفازة كأفراد الفوز وحجة الجمع أن المصادر قد تجمع إذا اختلفت أجناسها ومثله في الإفراد والجمع على مكانتكم ومكاناتكم وقوله «أفغير الله تأمروني أعبد» غير ينتصب على وجهين (أحدهما) أعبد غير الله فيما تأمرونني (والآخر) أن ينتصب بتأمرونني أي أتأمرونني بعبادة غير الله فلما حذف أن ارتفع أعبد فصارت أن وصلتها في موضع نصب ولا يجوز انتصاب غير بأعبد على هذا لأنه في تقدير الصلة فلا يعمل فيما تقدم عليه فموضع أعبد وأن المضمرة نصب على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت