فهرس الكتاب

الصفحة 3347 من 4264

أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السمَاءِ مَاءً فَسلَكَهُ يَنَبِيعَ في الأَرْضِ ثُمَّ يخْرِجُ بِهِ زَرْعًا مخْتَلِفًا أَلْوَنُهُ ثمَّ يَهِيجُ فَترَاهُ مُصفَرًّا ثُمَّ يجْعَلُهُ حُطمًا إِنَّ في ذَلِك لَذِكْرَى لأُولى الأَلْبَبِ (21) أَ فَمَن شرَحَ اللَّهُ صدْرَهُ لِلاسلَمِ فَهُوَ عَلى نُور مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَسِيَةِ قُلُوبهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئك في ضلَل مُّبِين (22) اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسنَ الحَْدِيثِ كِتَبًا مُّتَشبِهًا مَّثَانىَ تَقْشعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يخْشوْنَ رَبهُمْ ثمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَ قُلُوبُهُمْ إِلى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِك هُدَى اللَّهِ يهْدِى بِهِ مَن يَشاءُ وَ مَن يُضلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَاد (23) أَ فَمَن يَتَّقِى بِوَجْهِهِ سوءَ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَمَةِ وَ قِيلَ لِلظلِمِينَ ذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ (24) كَذَّب الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَاهُمُ الْعَذَاب مِنْ حَيْث لا يَشعُرُونَ (25)

الينابيع جمع ينبوع وهو الموضع الذي ينبع منه الماء يقال نبع الماء من موضع كذا إذا فار منه والزرع ما ينبت على غير ساق والشجر ما له ساق وأغصان والنبات يعم الجميع وهاج النبت يهيج هيجا إذا جف وبلغ نهايته في اليبوسة والحطام فتات التبن والحشيش والحطم الكسر للشيء اليابس ومنه سميت جهنم حطمة لأنها تكسر كل شيء ومنه الحطيم بمكة قال النضر لأن البيت رفع وترك ذلك محطوما وهو حجر الكعبة مما يلي الميزاب .

«أفمن شرح الله صدره» من مع صلته مبتدأ والخبر محذوف تقديره أفمن شرح الله صدره كمن قسا قلبه من ذكر الله أي من ترك ذكر الله لأن القلب إنما يقسو من ترك ذكر الله ويجوز أن يكون تشمئز عند ذكر الله فيقال قست من ذكر الله أي من ذكر الناس الله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت