فهرس الكتاب

الصفحة 3770 من 4264

سابِقُوا إِلى مَغْفِرَة مِّن رَّبِّكمْ وَ جَنَّة عَرْضهَا كَعَرْضِ السمَاءِ وَ الأَرْضِ أُعِدَّت لِلَّذِينَ ءَامَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسلِهِ ذَلِك فَضلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضلِ الْعَظِيمِ (21) مَا أَصاب مِن مُّصِيبَة في الأَرْضِ وَ لا في أَنفُسِكُمْ إِلا في كتَب مِّن قَبْلِ أَن نَّبرَأَهَا إِنَّ ذَلِك عَلى اللَّهِ يَسِيرٌ (22) لِّكَيْلا تَأْسوْا عَلى مَا فَاتَكُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِمَا ءَاتَامْ وَ اللَّهُ لا يحِب كلَّ مخْتَال فَخُور (23) الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَ يَأْمُرُونَ النَّاس بِالْبُخْلِ وَ مَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنىُّ الحَْمِيدُ (24) لَقَدْ أَرْسلْنَا رُسلَنَا بِالْبَيِّنَتِ وَ أَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَب وَ الْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاس بِالْقِسطِ وَ أَنزَلْنَا الحَْدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شدِيدٌ وَ مَنَفِعُ لِلنَّاسِ وَ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصرُهُ وَ رُسلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِىُّ عَزِيزٌ (25)

قرأ أبو عمرو بما أتيكم مقصورا والباقون بالمد وقرأ أهل المدينة والشام فإن الله الغني الحميد لأنهم وجدوا في مصاحفهم كذلك والباقون «فإن الله هو الغني» بإثبات هو وكذلك هو في مصاحفهم .

قال أبو علي حجة من قصر أتيكم أنه معادل به فاتكم فكما أن الفعل للفائت في قوله «فاتكم» فكذلك للآتي في قوله «بما آتيكم» قال الشاعر:

ولا فرح بخير إن أتاه

ولا جزع من الحدثان لاع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت