فهرس الكتاب

الصفحة 3098 من 4264

يمشي بيننا حانوت كرم

من الخرس الصراصرة القطاط .

يقال هداه في الدين يهديه هدى وإلى طريق هداية واهتدى إذا قبل الهداية والواجب من الهدى هو ما يؤدي إلى ما ليس للعبد عنه غنى في دينه فاللطف على هذا هدى والنظر المؤدي إلى معرفة الله تعالى هدى .

والسوق الحث على السير ساقه يسوقه .

والجرز الأرض اليابسة التي ليس فيها نبات لانقطاع الأمطار عنها واشتقاقه من قولهم سيف جراز أي قطاع لا يبقى شيئا إلا قطعه وناقة جراز إذا كانت تأكل كل شيء فلا تبقي شيئا إلا قطعته بفيها ورجل جروز أي أكول قال الراجز:

خب جرز وإذا جاع بكى) وفي الجرز أربع لغات بضم الجيم والراء وبفتحهما وبضم الجيم وإسكان الراء وفتح الجيم وإسكان الراء .

فاعل يهد مضمر يدل عليه قوله «كم أهلكنا» وتقديره أولم يهد لهم إهلاكنا من أهلكناه من القرون الخالية ولا يجوز أن يكون فاعله «كم أهلكنا» لأن ما قبل كم لا يجوز أن يعمل فيه إلا حروف الإضافة لأن كم على تقدير الاستفهام الذي له صدر الكلام فهو في محل النصب لأنه مفعول أهلك و «يمشون» في محل النصب على الحال .

ثم نبه الله سبحانه خلقه على الاعتبار بمن تقدمهم من القرون فقال «أولم يهد لهم» أي أولم يبصرهم ويبين لهم «كم أهلكنا من قبلهم من القرون» الماضية جزاء على كفرهم بالله وارتكابهم لمعاصيه «يمشون في مساكنهم» ويرون آثارهم وقيل معناه أنا أهلكناهم بغتة وهم مشاغيل بنفوسهم يمشون في منازلهم «إن في ذلك لآيات» أي في إهلاكنا لهم دلالات واضحات على الحق «أفلا يسمعون» أي أفلا يسمع هؤلاء الكفار ما يوعظون به من المواعظ ثم نبههم سبحانه على وجه آخر فقال «أولم يروا» أي أولم يعلموا «أنا نسوق الماء» بالمطر والثلج وقيل بالأنهار والعيون «إلى الأرض الجرز» أي اليابسة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت