فهرس الكتاب

الصفحة 4019 من 4264

فهذا كأنه جمع نواكس ومن قرأ بغير تنوين ولا ألف فإنه جعله كقوله «لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد» وإلحاق الألف في سلاسل وقوارير كالحاقة في قوله «الظنونا» و «السبيلا» و «الرسولا» يشبه ذلك بالإطلاق في القوافي من حيث كانت مثلها في أنها كلام تام .

الدهر مرور الليل والنهار وجمعه أدهر ودهور وأصل النطفة الماء القليل وقد تقع على الكثير قال أمير المؤمنين (عليه السلام) حين ذكر الخوارج مصارعهم دون النطفة يريد النهروان والجمع نطاف ونطف قال الشاعر:

وما النفس إلا نطفة بقرارة

إذا لم تكدر كان صفوا غديرها وواحد الأمشاج مشيج ومشجت هذا بهذا أي خلطته وهو ممشوج ومشيج وواحد الأبرار بار نحو ناصر وأنصار وبر أيضا والكأس الإناء إذا كان فيه شراب قال عمرو بن كلثوم:

صددت الكأس عنا أم عمرو

وكان الكأس مجراها اليمينا وأوفى بالعقد ووفى به فأوفى لغة أهل الحجاز ووفى لغة تميم وأهل نجد والنذر عقد عملي فعل بر يوجبه الإنسان على نفسه نذر ينذر قال عنترة:

الشاتمي عرضي ولم أشتمهما

والناذرين إذا لم ألقهما دمي أي يقولان إن لقينا عنترة لنقتلنه والمستطير المنتشر قال الأعشى:

فبانت وقد أسأرت في الفؤاد

صدعا على نأيها مستطيرا والقمطرير الشديد في الشر وقد اقمطر اليوم اقمطرارا ويوم قمطرير وقماطر كأنه قد التف شره بعضه على بعض قال الشاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت