ابن عباس يسبحون أي يجري كل واحد منها في فلكة كما يدور المغزل في الفلكة .
وَ ءَايَةٌ لهَُّمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتهُمْ في الْفُلْكِ الْمَشحُونِ (41) وَ خَلَقْنَا لهَُم مِّن مِّثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ (42) وَ إِن نَّشأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صرِيخَ لهَُمْ وَ لا هُمْ يُنقَذُونَ (43) إِلا رَحْمَةً مِّنَّا وَ مَتَعًا إِلى حِين (44) وَ إِذَا قِيلَ لهَُمُ اتَّقُوا مَا بَينَ أَيْدِيكُمْ وَ مَا خَلْفَكمْ لَعَلَّكمْ تُرْحَمُونَ (45) وَ مَا تَأْتِيهِم مِّنْ ءَايَة مِّنْ ءَايَتِ رَبهِمْ إِلا كانُوا عَنهَا مُعْرِضِينَ (46) وَ إِذَا قِيلَ لهَُمْ أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقَكمُ اللَّهُ قَالَ الَّذِينَ كفَرُوا لِلَّذِينَ ءَامَنُوا أَ نُطعِمُ مَن لَّوْ يَشاءُ اللَّهُ أَطعَمَهُ إِنْ أَنتُمْ إِلا في ضلَل مُّبِين (47) وَ يَقُولُونَ مَتى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صدِقِينَ (48) مَا يَنظرُونَ إِلا صيْحَةً وَحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَ هُمْ يخِصمُونَ (49) فَلا يَستَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَ لا إِلى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ (50)
قرأ أهل المدينة وابن عامر ويعقوب وسهل ذرياتهم على الجمع والباقون «ذريتهم» على التوحيد وقرأ ابن كثير وورش ومحمد بن حبيب عن الأعمش وروح وزيد عن يعقوب يخصمون بفتح الياء والخاء وتشديد الصاد وقرأ أبو عمرو بفتح الخاء أيضا إلا أنه يشمه الفتح ولا يشبعه وقرأ أهل المدينة غير ورش يخصمون ساكنة الخاء مشددة الصاد وقرأ حمزة يخصمون ساكنة الخاء خفيفة الصاد والباقون «يخصمون» بفتح الياء وكسر الخاء وتشديد الصاد .
من قرأ يخصمون حذف الحركة من التاء المدغم في يختصمون وألقاها