فهرس الكتاب

الصفحة 434 من 4264

الكلام أن كانت العبادة لله سبحانه واجبة عليكم بأنه إلهكم فالشكر له واجب عليكم بأنه منعم محسن إليكم .

إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكمُ الْمَيْتَةَ وَ الدَّمَ وَ لَحْمَ الْخِنزِيرِ وَ مَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيرِ اللَّهِ فَمَنِ اضطرَّ غَيرَ بَاغ وَ لا عَاد فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ(173)

قرأ أبو جعفر الميتة مشددة كل القرآن وقرأ أهل الحجاز والشام والكسائي فمن اضطر غير باغ بضم النون وأبو جعفر منهم بكسر الطاء من اضطر والباقون بكسر النون .

الميتة أصلها المييتة فحذفت الياء الثانية استخفافا لثقل الياءين والكسرة والأجود في القراءة الميتة بالتخفيف وقوله فمن اضطر بالضم فهو للاتباع كما ضمت همزة الوصل في انصروا وأما الكسرة فعلى أصل الحركة لالتقاء الساكنين وأما قراءة أبي جعفر فمن اضطر فلأن الأصل اضطرر فسكنت الراء الأولى للإدغام ونقلت حركتها إلى الحرف الذي قبلها فصار اضطر والأصل أن لا تنقل حركة الراء عند إسكانها لأن الطاء على حركتها الأصلية .

الإهلال في الذبيحة رفع الصوت بالتسمية وكان المشركون يسمون الأوثان والمسلمون يسمون الله وانهلال المطر شدة انصبابه والهلال غرة القمر لرفع الناس أصواتهم عند رؤيته بالتكبير والمحرم يهل بالإحرام وهو أن يرفع صوته بالتلبية واستهل الصبي إذا بكى وقت الولادة والاضطرار كل فعل لا يمكن المفعول به الامتناع منه وذلك كالجوع الذي يحدث للإنسان فلا يمكنه الامتناع منه والفرق بين الاضطرار والإلجاء أن الإلجاء قد تتوفر معه الدواعي إلى الفعل من جهة الضرر والنفع وليس كذلك الاضطرار قال صاحب العين رجل لحم إذا كان أكولا للحم وبيت لحم يكثر فيه اللحم وألحمت القوم إذا قتلتهم وصاروا لحما والملحمة الحرب ذات القتل الشديد واستلحم الطريد إذا اتسع واللحمة قرابة النسب وأصل الباب اللزوم ومنه اللحم للزوم بعضه بعضا وأصل البغي الطلب من قولهم بغى الرجل حاجته يبغي بغاء قال الشاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت