فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 4264

تلك خيلي منه وتلك ركابي

هن صفر أولادها كالزبيب والأول أصح فإن الإبل إن وصفت به فلا يوصف البقر به وأيضا فإن السواد لا يوصف بالفقوع وإنما يوصف بالحلوكة وغيرها على ما ذكرناه والبقر جمع بقرة وكذلك الباقر جمع كالجامل جمع جمل قال الأعشى:

وما ذنبه إن عافت الماء باقر

وما إن تعاف الماء إلا ليضربا وقال آخر:

لهم جامل لا يهدأ الليل سامره) أي جمال ونحو هذا عندهم اسم مفرد مصوغ للكثرة كاسم الجنس ومثله العبيد والكليب والضئين في جمع عبد وكلب وضان وقوله لا ذلول يقال للدابة قد ذللها الركوب والعمل دابة ذلول بين الذل بكسر الذال ويقال في مثله من بني آدم رجل ذليل بين الذل بضم الذال والذلة بكسرها والمذلة والإثارة إظهار الشيء بالكشف وأثار الأرض أي كربها وقلبها والحرث كل أرض ذللته للزرع قال الخليل الحرث قذف البذر في الأرض للازدراع والزرع الإنبات والإنماء قال عز اسمه «أفرأيتم ما تحرثون أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون» مسلمة مبرأة من العيوب مفعلة من السلامة الشية اللون في المشي يخالف عامة لونه والوشي خلط اللون باللون و «لا شية فيها» أي لا وضح فيها يخالف لون جلدها يقال وشيت الثوب أشيه شية ووشيا ومنه قيل لمن يسعى بالرجل إلى السلطان واش لكذبه عليه عنده وتحسينه كذبه بالأباطيل ويقال منه وشيت به وشاية قال كعب بن زهير:

تسعى الوشاة بجنبيها وقولهم

إنك يا ابن أبي سلمى لمقتول يعني أنهم يتقولون بالأباطيل ويقولون إنه إن لحق بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) قتله والذبح فري الأوداج وذلك في البقر والغنم والنحر في الإبل ولا يجوز فيها عندنا غير ذلك وفيه خلاف بين الفقهاء وقيل للصادق (عليه السلام) إن أهل مكة يذبحون البقرة في اللبة فما ترى في أكل لحومها فسكت هنيهة ثم قال قال الله تعالى «فذبحوها وما كادوا يفعلون» لا تأكل إلا ما ذبح من مذبحه .

حذفت الفاء من قوله «قالوا أتتخذنا هزوا» لاستغناء ما قبله من الكلام عنه وحسن الوقف على قوله «أن تذبحوا بقرة» كما حسن إسقاطها من قوله قال «فما خطبكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت