يُبَصرُونهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِى مِنْ عَذَابِ يَوْمِئذِ بِبَنِيهِ (11) وَ صحِبَتِهِ وَ أَخِيهِ (12) وَ فَصِيلَتِهِ الَّتى تُئْوِيهِ (13) وَ مَن في الأَرْضِ جَمِيعًا ثمَّ يُنجِيهِ (14) َكلا إِنهَا لَظى (15) نَزَّاعَةً لِّلشوَى (16) تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَ تَوَلى (17) وَ جَمَعَ فَأَوْعَى (18) * إِنَّ الانسنَ خُلِقَ هَلُوعًا (19) إِذَا مَسهُ الشرُّ جَزُوعًا (20) وَ إِذَا مَسهُ الخَْيرُ مَنُوعًا (21) إِلا الْمُصلِّينَ (22) الَّذِينَ هُمْ عَلى صلاتهِمْ دَائمُونَ (23) وَ الَّذِينَ في أَمْوَلهِِمْ حَقُّ مَّعْلُومٌ (24) لِّلسائلِ وَ الْمَحْرُومِ (25) وَ الَّذِينَ يُصدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (26) وَ الَّذِينَ هُم مِّنْ عَذَابِ رَبهِم مُّشفِقُونَ (27) إِنَّ عَذَاب رَبهِمْ غَيرُ مَأْمُون (28) وَ الَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَفِظونَ (29) إِلا عَلى أَزْوَجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَت أَيْمَنهُمْ فَإِنهُمْ غَيرُ مَلُومِينَ (30) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِك فَأُولَئك هُمُ الْعَادُونَ (31) وَ الَّذِينَ هُمْ لأَمَنَتهِمْ وَ عَهْدِهِمْ رَعُونَ (32) وَ الَّذِينَ هُم بِشهَدَتهِمْ قَائمُونَ (33) وَ الَّذِينَ هُمْ عَلى صلاتهِمْ يحَافِظونَ (34) أُولَئك في جَنَّت مُّكْرَمُونَ (35)
قرأ حفص «نزاعة» بالنصب والباقون بالرفع وقرأ ابن كثير لأمانتهم بغير ألف بعد النون والباقون «لأماناتهم» بالجمع وقرأ حفص ويعقوب وسهل «بشهاداتهم» على الجمع والباقون بشهادتهم وكلهم قرءوا «على صلاتهم» على التوحيد .
قال أبو علي من قرأ إنها لظى نزاعة للشوى فرفع نزاعة جاز في رفعه ما جاز في قولك هذا زيد منطلق وهذا بعلي شيخ ومن نصب فعلى وجهين (أحدهما) أن يكون حالا (والآخر) أن يحمل على فعل فحمله على الحال يبعد لأنه ليس في الكلام ما يعمل في الحال فإن قلت فإن في قوله «لظى» معنى التلظي والتلهب فإن ذلك لا يستقيم لأن لظى معرفة