عن الشيء يذودها ذودا أي حبسها عنه بمنعه منه قال سويد بن كراع
أبيت على باب القوافي كأنما
أذود بها سربا من الوحش نزعا قال الفراء ولا يقال ذدت في الناس وإنما يقال في الإبل والغنم وهذا ليس بشيء يدل عليه قول الكميت يصف بني هاشم
سادة ذادة عن الخرد البيض
إذا اليوم كان كالأيام والخطب الأمر الذي فيه تفخيم ومنه الخطبة والخطبة والخطاب كل ذلك فيه معنى العظم وما خطبكما أي ما شأنكما قال الراجز
يا عجبا ما خطبه وخطبي والرعاء جمع راع ويجمع على الرعيان والرعاة .
«تلقاء» ظرف مكان «لا نسقي» أي لا نسقي الغنم الماء فحذف مفعولاه لدلالة الكلام عليه وكذلك قوله «فسقى لهما» واللام في قوله «لما أنزلت» يتعلق بفقير «تمشي» في موضع نصب على الحال من جاءت وقوله «على استحياء» في موضع الحال أيضا من «تمشي» أي تمشي مستحيية ويجوز أن يكون حالا بعد حال .
قالت «إن أبي يدعوك» الجملة يجوز أن يكون بدلا من قوله «فجاءته إحداهما» ويجوز أن تكون في موضع الحال بإضمار قد والعامل فيه جاءت أو تمشي .
ثم بين سبحانه خروج موسى من مصر إلى مدين فقال «فخرج منها» أي من مدينة فرعون «خائفا» من أن يطلب فيقتل «يترقب» الطلب «قال رب نجني من القوم الظالمين» قال ابن عباس خرج موسى متوجها نحو مدين وليس له علم بالطريق إلا حسن ظنه بربه قال رب نجني من فرعون وقومه وقيل أنه خرج بغير زاد ولا ماء ولا حذاء ولا ظهر وكان لا يأكل إلا من حشيش الصحراء حتى بلغ ماء مدين «ولما توجه تلقاء مدين» التوجه صرف الوجه إلى جهة من الجهات وقوله هذا المعنى يتوجه إلى كذا أي هو كالطالب له يصرف وجهه إليه قال الزجاج معناه ولما سلك في الطريق الذي يلقى مدين فيها وهي على مسيرة ثمانية أيام من مصر نحو ما بين البصرة إلى الكوفة ولم يكن له علم بالطريق ولذلك