فهرس الكتاب

الصفحة 2433 من 4264

قُلْ كفَى بِاللَّهِ شهِيدَا بَيْنى وَ بَيْنَكمْ إِنَّهُ كانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرَا بَصِيرًا (96) وَ مَن يهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَ مَن يُضلِلْ فَلَن تجِدَ لهَُمْ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِهِ وَ نحْشرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَمَةِ عَلى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَ بُكْمًا وَ صمًّا مَّأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كلَّمَا خَبَت زِدْنَهُمْ سعِيرًا (97) ذَلِك جَزَاؤُهُم بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِئَايَتِنَا وَ قَالُوا أَ ءِذَا كُنَّا عِظمًا وَ رُفَتًا أَ ءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا (98) * أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِى خَلَقَ السمَوَتِ وَ الأَرْض قَادِرٌ عَلى أَن يخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَ جَعَلَ لَهُمْ أَجَلًا لا رَيْب فِيهِ فَأَبى الظلِمُونَ إِلا كُفُورًا (99) قُل لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائنَ رَحْمَةِ رَبى إِذًا لأَمْسكْتُمْ خَشيَةَ الانفَاقِ وَ كانَ الانسنُ قَتُورًا (100)

الخبو سكون النار عن الالتهاب يقال خبت النار تخبو قال عدي بن زيد:

وسطه كاليراع أو سرج المجدل

حينا يخبو وحينا ينير وقال آخر:

وكنا كالحريق أصاب غابا

فيخبو ساعة وينير ساعا والقتر التضييق والقتور فعول منه للمبالغة ويقال قتر يقتر وتقتر وأقتر وقتر إذا قدر في النفقة .

«كفى بالله» المفعول محذوف وهو الكاف والباء زيادة و «شهيدا» تمييز والتقدير كفاك الله من جملة الشهداء «من يهد الله» و «من يضلل» كلاهما شرط ووحد الضمير المتصل بيهدي ويضلل على اللفظ ثم قال «فلن تجد لهم أولياء» «ونحشرهم» الخ فجمع الضمير في كل ذلك على المعنى وقوله «كلما خبت زدناهم سعيرا» الجملة في موضع الحال من جهنم لأن جهنم توضع موضع متلظ ومتسعر ولو لا ذلك لم يجز مجيء الحال عنها ويجوز أن تكون الجملة لا محل لها من الإعراب ويكون في تقدير العاطفة والتقدير وكلما خبت فحذف الواو .

«على وجوههم» في موضع نصب على الحال وتقديره مجرورين على وجوههم وقوله «لو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت