آبائهم وأمهاتهم في مقاسمة الجد والجدة كما يقوم ولد الولد مقام الولد للصلب مع الأب وكذلك الجد والجدة وإن عليا يقاسمان الإخوة والأخوات وأولادهم وإن نزلوا على حد واحد وأما من يرث بالقرابة ممن يتقرب بالأم فهم الجد والجدة أو من يتقرب بهما من الخال والخالة فإن أولاد الأم يرثون بالفرض أو بالفرائض دون القرابة فالجد والجدة من قبلها يقاسمان الإخوة والأخوات من قبلها ومتى اجتمع قرابة الأب مع قرابة الأم مع استوائهم في الدرجة كان لقرابة الأم الثلث بينهم بالسوية والباقي لقرابة الأب للذكر مثل حظ الأنثيين ومتى بعد إحدى القرابتين بدرجة سقطت مع التي هي أقرب سواء كان الأقرب من قبل الأب أو من قبل الأم إلا في مسألة واحدة وهو ابن عم للأب فإن المال لابن العم هذه أصول مسائل الفرائض ولتفريعها شرح طويل دونه المشائخ في كتب الفقه .
قرأ نافع وابن عامر ندخله بالنون في الموضعين والباقون بالياء .
من قرأ بالياء فلأن ذكر الله قد تقدم فحمل الكلام على الغيبة ومن قرأ بالنون عدل عن لفظ الغيبة إلى الإخبار عن الله بنون الكبرياء ويقوي ذلك قوله بل الله موليكم ثم قال سنلقي .
الحد الحاجز بين الشيئين وأصله المنع والفصل وحدود الدار تفصلها عن غيرها والفوز والفلاح نظائر .
«خالدين فيها» نصب على الحال قال الزجاج والتقدير يدخلهم مقدرين الخلود فيها والحال يستقبل بها تقول مررت برجل معه باز صائدا به غدا أي مقدرا الصيد به