فهرس الكتاب

الصفحة 2852 من 4264

تَبَارَك الَّذِى جَعَلَ في السمَاءِ بُرُوجًا وَ جَعَلَ فِيهَا سِرَجًا وَ قَمَرًا مُّنِيرًا (61) وَ هُوَ الَّذِى جَعَلَ الَّيْلَ وَ النَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكرَ أَوْ أَرَادَ شكورًا (62) وَ عِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشونَ عَلى الأَرْضِ هَوْنًا وَ إِذَا خَاطبَهُمُ الْجَهِلُونَ قَالُوا سلَمًا (63) وَ الَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سجَّدًا وَ قِيَمًا (64) وَ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصرِف عَنَّا عَذَاب جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كانَ غَرَامًا (65) إِنَّهَا ساءَت مُستَقَرًّا وَ مُقَامًا (66) وَ الَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسرِفُوا وَ لَمْ يَقْترُوا وَ كانَ بَينَ ذَلِك قَوَامًا (67) وَ الَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا ءَاخَرَ وَ لا يَقْتُلُونَ النَّفْس الَّتى حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَ لا يَزْنُونَ وَ مَن يَفْعَلْ ذَلِك يَلْقَ أَثَامًا (68) يُضعَف لَهُ الْعَذَاب يَوْمَ الْقِيَمَةِ وَ يخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69) إِلا مَن تَاب وَ ءَامَنَ وَ عَمِلَ عَمَلًا صلِحًا فَأُولَئك يُبَدِّلُ اللَّهُ سيِّئَاتِهِمْ حَسنَت وَ كانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (70)

قرأ أهل الكوفة غير عاصم سرجا بضمتين من غير ألف والباقون «سراجا» وقرأ حمزة وخلف أن يذكر خفيفا والباقون يذكر بتشديدتين وقرأ أهل المدينة وابن عامر يقتروا بضم الياء وقرأ أهل الكوفة بفتح الياء وضم التاء وقرأ أهل البصرة وابن كثير بفتح الياء وكسر التاء وقرأ أبو جعفر وابن عامر ويعقوب وسهل يضعف له العذاب بالتشديد والجزم و «يخلد» بالجزم وقرأ ابن عامر يضعف بالتشديد والرفع ويخلد بالرفع وقرأ أبو بكر يضاعف بالألف والرفع ويخلد بالرفع وقرأ نافع وأبو عمرو وأهل الكوفة إلا أبا بكر «يضاعف» بالألف والجزم «ويخلد» بالجزم وقرأ ابن كثير وحفص فيهي مهانا بإشباع كسرة الهاء وذلك مذهب ابن كثير في جميع القرآن ووافقه حفص في هذا الموضع فقط وقرأ يبدل الله بسكون الباء البرجمي عن أبي بكر مختلفا عنه والباقون بالتشديد .

من قرأ «سراجا» فحجته قوله «وجعل فيها سراجا» ومن قرأ سرجا فحجته قوله «ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح» فشبهت الكواكب بالمصابيح كما شبهت المصابيح بالكواكب في قوله الزجاجة كأنها كوكب دري وإنما المصباح الزجاجة في المعنى وقد سبق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت