فهرس الكتاب

الصفحة 584 من 4264

قرأ ابن كثير وأبو عمرو وأهل المدينة غرفة بالفتح والباقون بالضم .

قال أبو علي من فتح الغين عدى الفعل إلى المصدر والمفعول في قوله محذوف والمعنى إلا من اغترف ماء غرفة ومن ضم الغين عدى الفعل إلى المفعول به ولم يعده إلى المصدر لأن الغرفة العين المغترفة فهو بمنزلة إلا من اغترف ماء والبغداديون يجعلون هذه الأسماء المشتقة من المصادر بمنزلة المصادر ويعملونها كما يعملون المصادر فيقولون عجبت من دهنك لحيتك وقد جاء من العرب ما يدل عليه وهو قول الشاعر:

وبعد عطائك المائة الرتاعا) وأشياء غير هذا فعلى هذا يجوز أن ينصب الغرفة نصب الغرفة وقد قال سيبويه في نحو الجلسة والركبة أنه قد يستغني بها عن المصادر أو قال تقع مواقعها وهذا كالمقارب لقولهم ولو قيل أن الضم هنا أوجه لقوله «فشربوا منه» والمشروب منه والمشروب منه الغرفة لكان قولا .

الفصل القطع وفصل بالجنود أي سار بهم وقطعهم عن موضعهم وفصل الصبي فصالا قطعه عن اللبن والجنود جمع جند وجند الجنود أي جمعهم وفي الحديث الأرواح جنود مجندة وأصل الباب الجند الغليظ من الأرض يقال طعم الماء كما يقال طعم الطعام وأنشدوا:

فإن شئت حرمت النساء سواكم

وإن شئت لم أطعم نقاخا ولا بردا أراد لم أذق والنقاخ العذب وغرف الماء يغرف غرفا واغترف بمعنى والمغرفة الآلة التي يغرف بها وغرب غروف كبير والمجاوزة من الجواز يقال جاز الشيء يجوزه إذا قطعه وأجازه إجازة إذا استصوبه والشيء يجوز إذا لم يمنع منه دليل وجوز الشيء وسطه مشبه بمجاز الطريق وهو وسطه الذي يجاز فيه وقيل إن اشتقاق الجوزاء منه لأنها تعترض جوز السماء والمجاز في الكلام لأنه خروج عن الأصل إلى ما يجوز في الاستعمال وأصل الباب الجواز وهو المرور من غير شيء يصدر منه التجاوز عن الذنب لأنه المرور عليه بالصفح والطاقة القوة يقال أطقت الشيء إطاقة وطاقة وطوقا مثل أطعته إطاعة وطوعا والفئة الطائفة من الناس والجمع فئون وفئات ولا يجوز في عدة إلا عدات لأن نقص عدة من أوله وليس كذلك فئة وما نقص من أوله يجري في الباب على اطراد بمنزلة غير المنقوص وأما فئة ومائة وعزة فإن النقص فيه على غير اطراد وتقول فأوت رأسه بالسيف إذا قطعته وانفاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت