فهرس الكتاب

الصفحة 3004 من 4264

حسنا مفعول فعل محذوف تقديره ووصينا الإنسان بأن يفعل بوالديه حسنا أي ما يحسن «ما ليس لك به علم» موصول وصلة في موضع نصب بأنه مفعول تشرك .

قال الكلبي نزلت الآية الأخيرة في عياش بن أبي ربيعة المخزومي وذلك أنه أسلم فخاف أهل بيته فهاجر إلى المدينة قبل أن يهاجر النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) فحلفت أمه أسماء بنت مخزمة بن أبي جندل التميمي أن لا تأكل ولا تشرب ولا تغسل رأسها ولا تدخل كنا حتى يرجع إليها فلما رأى ابناها أبو جهل والحرث ابنا هشام وهما أخوا عياش لأمه جزعها ركبا في طلبه حتى أتيا المدينة فلقياه وذكرا له القصة فلم يزالا به حتى أخذ عليهما المواثيق أن لا يصرفاه عن دينه وتبعهما وقد كانت أمه صبرت ثلاثة أيام ثم أكلت وشربت فلما خرجوا من المدينة أخذاه وأوثقاه كثافا وجلده كل واحد منهما مائة جلدة حتى برئ من دين محمد (صلى الله عليه وآله وسلّم) جزعا من الضرب وقال ما لا ينبغي فنزلت الآية وكان الحرث أشدهما عليه فحلف عياش لئن قدر عليه خارجا من الحرم ليضربن عنقه فلما رجعوا إلى مكة مكثوا حينا ثم هاجر النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) والمؤمنون إلى المدينة وهاجر عياش وحسن إسلامه وأسلم الحرث بن هشام وهاجر إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت