فهرس الكتاب

الصفحة 2244 من 4264

وَ لا تَحْسبنَّ اللَّهَ غَفِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظلِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْم تَشخَص فِيهِ الأَبْصرُ (42) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِى رُءُوسِهِمْ لا يَرْتَدُّ إِلَيهِمْ طرْفُهُمْ وَ أَفْئِدَتهُمْ هَوَاءٌ (43) وَ أَنذِرِ النَّاس يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَاب فَيَقُولُ الَّذِينَ ظلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلى أَجَل قَرِيب نجِب دَعْوَتَك وَ نَتَّبِع الرُّسلَ أَ وَ لَمْ تَكونُوا أَقْسمْتُم مِّن قَبْلُ مَا لَكم مِّن زَوَال (44) وَ سكَنتُمْ في مَسكنِ الَّذِينَ ظلَمُوا أَنفُسهُمْ وَ تَبَينَ لَكمْ كَيْف فَعَلْنَا بِهِمْ وَ ضرَبْنَا لَكُمُ الأَمْثَالَ (45)

الإهطاع الإسراع قال:

في مهطع سرع كان زمامه

في رأس جذع من أراك مشذب وقال آخر:

بدجلة أهلها ولقد أراهم

بدجلة مهطعين إلى السماع أي مسرعين وقيل إن الإهطاع مد العنق والهطع طول العنق قال أحمد بن يحيى المهطع الذي ينظر في ذل وخشوع لا يقلع بصره والإقناع رفع الرأس وقال الزجاج المقنع الرافع والمقنع المرتفع قال الشماخ:

يباكرن العضاة بمقنعات

نواجذهن كالحدء الوقيع أي كالفئوس المحدبة يصف إبلا ترعى الشجر والطرف مصدر طرفت عين فلان إذا نظرت وهو أن ينظر ثم يغمض والطرف العين أيضا وأفئدتهم هواء أي متجوفة لا تعي شيئا للخوف والفزع شبهها بهواء الجو قال حسان:

ألا أبلغ أبا سفيان عني

فأنت مجوف نخب هواء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت