فهرس الكتاب

الصفحة 3308 من 4264

من المعارف ما تفهم به أمر داود (عليه السلام) ونهيه فتطيعه فيما يريد منها وإن لم تكن كاملة العقل مكلفة «وشددنا ملكه» أي قوينا ملكه بالحرس والجنود والهيبة وكثرة العدد والعدة «وآتيناه الحكمة» وهي النبوة وقيل الإصابة في الأمور وقيل العلم بالله وشرائعه عن أبي العالية والجبائي «وفصل الخطاب» يعني الشهود والأيمان وإن البينة على المدعي واليمين على من أنكر لأن خطاب الخصوم لا ينفصل ولا ينقطع إلا بهذا وهو قول الأكثرين وقيل فصل الخطاب هو العلم بالقضاء والفهم عن ابن مسعود والحسن ومقاتل وقتادة وقال البلخي يجوز أن يكون المراد بتسبيح الجبال معه ما أعطاه الله تعالى من حسن الصوت بقراءة الزبور فكان إذا قرأ الزبور أو رفع صوته بالتسبيح بين الجبال ردت الجبال عليه مثله من الصدى فسمى الله ذلك تسبيحا .

* وَ هَلْ أَتَاك نَبَؤُا الْخَصمِ إِذْ تَسوَّرُوا الْمِحْرَاب (21) إِذْ دَخَلُوا عَلى دَاوُدَ فَفَزِعَ مِنهُمْ قَالُوا لا تَخَف خَصمَانِ بَغَى بَعْضنَا عَلى بَعْض فَاحْكُم بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَ لا تُشطِط وَ اهْدِنَا إِلى سوَاءِ الصرَطِ (22) إِنَّ هَذَا أَخِى لَهُ تِسعٌ وَ تِسعُونَ نَعْجَةً وَ لىَ نَعْجَةٌ وَحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَ عَزَّنى في الخِْطابِ (23) قَالَ لَقَدْ ظلَمَك بِسؤَالِ نَعْجَتِك إِلى نِعَاجِهِ وَ إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الخُْلَطاءِ لَيَبْغِى بَعْضهُمْ عَلى بَعْض إِلا الَّذِينَ ءَامَنُوا وَ عَمِلُوا الصلِحَتِ وَ قَلِيلٌ مَّا هُمْ وَ ظنَّ دَاوُدُ أَنَّمَا فَتَنَّهُ فَاستَغْفَرَ رَبَّهُ وَ خَرَّ رَاكِعًا وَ أَنَاب (24) فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِك وَ إِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَى وَ حُسنَ مَئَاب (25)

في الشواذ قراءة أبي رجاء وقتادة ولا تشطط بفتح التاء وضم الطاء وقراءة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت